شكّل هبوط نادي بارادو إلى دوري الدرجة الثانية الجزائرية صدمة كبيرة لعشاق الكرة المغاربية، ليس فقط لقيمة الفريق داخل المنافسة، بل للمكانة التي بات يحتلها كواحد من أبرز مدارس التكوين في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة.
النادي الجزائري قدّم أسماء تألقت بقوة في الملاعب الأوروبية والعربية، على غرار رامي بن سبعيني مدافع بوروسيا دورتموند، وهشام بوداوي، ويوسف عطال، إضافة إلى عادل بولبينة، وهي أسماء لم تكن تحظى بضجة إعلامية كبيرة في بداياتها، قبل أن تتحول إلى نجوم بفضل العمل القاعدي الذي يميز مدرسة بارادو.
كما يبقى اسم يسري بوزوق حاضرًا بقوة، بعدما ترك بصمة مميزة رفقة الرجاء الرياضي وساهم في تحقيق عدة ألقاب، ليظل من اللاعبين الذين كسبوا حب الجماهير الرجاوية.
ورغم مرارة السقوط، يواصل بارادو تقديم المواهب، حيث يبرز حاليًا اسم “محمد رمضاوي” الذي يقدم موسمًا لافتًا، في تأكيد جديد على أن النادي لا يزال واحدًا من أفضل مصانع اللاعبين في القارة الإفريقية خلال العقد الأخير.


