تزايدت المخاوف داخل معسكر المنتخب الفرنسي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي من كأس العالم، بسبب استمرار الغموض حول الحالة البدنية للاعب الوسط أوريليان تشواميني.
ولا يزال لاعب ريال مدريد يخضع لبرنامج علاجي بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى العضلة الضامة قبل لقاء باراغواي، وهو ما أبعده عن الحصص التدريبية الأخيرة، ليبقى حضوره أمام “أسود الأطلس” غير محسوم حتى الآن.
ويتابع الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي تطور حالة تشواميني بشكل يومي، بينما يفضل المدرب ديديي ديشان عدم التسرع في إشراكه، تفاديًا لتفاقم الإصابة، خاصة إذا واصل المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة وبلغ الدور نصف النهائي.
وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني أخبارًا مطمئنة بشأن المهاجم ماركوس تورام، الذي قطع خطوات مهمة في رحلة التعافي من إصابة على مستوى ربلة الساق، وأصبح قريبًا من استعادة جاهزيته الكاملة، ما يعزز حظوظه في الظهور أمام المنتخب المغربي ويمنح الخط الأمامي لـ”الديوك” دفعة إضافية قبل المواجهة المنتظرة.


