حقق المدرب المغربي عبد السلام وادو انتصارًا قانونيًا جديدًا أمام نادي فيتا كلوب الكونغولي، بعدما أصدرت محكمة التحكيم الرياضي (TAS) حكمًا نهائيًا لصالحه، على خلفية الشكوى التي رفعها بسبب فسخ عقده بشكل أحادي، مع إلزام النادي بأداء تعويضات مالية تتجاوز 612 ألف يورو.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أن الدعوى التي تقدم بها وادو، بتاريخ 18 نونبر 2024، مقبولة من الناحية الشكلية، كما اعتبرت أن نادي فيتا كلوب أقدم على فسخ عقد المدرب المغربي في 11 يناير 2024 من جانب واحد، دون وجود سبب مشروع يبرر هذا القرار.
واعتبرت المحكمة أن النادي الكونغولي أخل بالتزاماته التعاقدية، وهو ما منح المدرب المغربي الحق في الحصول على تعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت به.
وألزمت المحكمة نادي فيتا كلوب بأداء مبلغ 157 ألف يورو يمثل الأجور والمنح غير المستخلصة، إضافة إلى 1,977.30 يورو لتغطية مصاريف تذاكر السفر، فضلاً عن 453,250 يورو كتعويض عن الفسخ التعسفي للعقد.
وبذلك، بلغ إجمالي المبالغ المحكوم بها لفائدة عبد السلام وادو 612,227.30 يورو.
وفي ظل عدم تنفيذ القرار، أخطر وادو محكمة التحكيم الرياضي، بتاريخ 9 يونيو 2026، بعدم توصله بأي مستحقات أو إحراز أي تقدم في ملف التنفيذ.
وعلى إثر ذلك، أصدرت المحكمة، في 23 يوليوز 2026، أمرًا جديدًا يقضي بإلزام نادي فيتا كلوب بأداء 3,000 فرنك سويسري مساهمة في أتعاب محامي المدرب المغربي، إضافة إلى تحمل ثلثي مصاريف التحكيم، على أن يتم تحديد قيمتها النهائية لاحقًا.
وشددت محكمة التحكيم الرياضي في قرارها الأخير على أن استمرار نادي فيتا كلوب في عدم الامتثال للأحكام الصادرة قد يعرضه لعقوبات صارمة، وفق اللوائح المنظمة للنزاعات الرياضية.
يشكل هذا الحكم انتصارًا قانونيًا مهمًا لعبد السلام وادو، بعدما أكدت أعلى هيئة تحكيم رياضي عدم قانونية فسخ عقده مع فيتا كلوب، في وقت يبقى فيه النادي الكونغولي مطالبًا بتنفيذ الأحكام الصادرة تفاديًا لأي عقوبات إضافية قد تطاله.




