أعلن الفارس المغربي عبد الكبير ودار انسحابه من نهائي منافسات القفز على الحواجز فردي، بعدما تبين عدم جاهزية جواده “Festival d’Argouges” بشكل كامل، مفضلا عدم المخاطرة بصحته، في قرار يعكس أولوية سلامة الجواد على حساب مواصلة المنافسة.
وأوضح ودار، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أن قرار الانسحاب جاء بعد تقييم حالة جواده، مؤكدا أن صحته وسلامته تظلان فوق أي اعتبار رياضي أو تنافسي.
وبذلك، سيقتصر الحضور المغربي في النهائي الفردي على الفرسان الغالي بوقاع، وعلي الأحرش، وعبد السلام بناني سميرس، الذين تأهلوا ضمن قائمة تضم 32 فارسا من أصل 45 مشاركا.
ورغم عدم تمكنه من خوض النهائي الفردي، توقف عبد الكبير ودار عند الحصيلة الإيجابية للمشاركة المغربية، مشيرا إلى تحقيق “ثلاث جولات دون أخطاء”، في تأكيد على المستوى الذي قدمه الفرسان المغاربة خلال المنافسات.
كما توج المنتخب المغربي بالميدالية البرونزية في منافسات الفرق، ليضيف إنجازا جديدا إلى سجل الفروسية الوطنية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
واعتبر ودار أن الميدالية البرونزية تشكل محطة تاريخية للمشاركة المغربية، بعدما عاد المغرب إلى منصة التتويج في هذه المنافسات بعد 43 سنة من آخر ميدالية مغربية.
ويعكس هذا الإنجاز التطور الذي تعرفه الفروسية المغربية على المستوى الدولي، خاصة في منافسات القفز على الحواجز التي شهدت حضورا قويا للعناصر الوطنية خلال الدورة.
وبين قرار الانسحاب الفردي والتتويج الجماعي بالبرونزية، تبقى مشاركة عبد الكبير ودار ورفاقه محطة إيجابية للفروسية المغربية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، إذ اختار الفارس المغربي الحفاظ على سلامة جواده، في وقت نجحت المشاركة الوطنية في كتابة صفحة جديدة من الإنجازات بعد عقود من الغياب عن منصة التتويج.




