أحرز الفارس المغربي غالي بوقاع الميدالية البرونزية في مسابقة القفز على الحواجز، ليضيف إنجازاً جديداً إلى رصيد الفروسية المغربية في المنافسات الدولية. وجاء هذا التتويج بعد منافسة قوية، كان خلالها بوقاع يطمح إلى الصعود إلى أعلى درجات منصة التتويج، غير أنه أنهى المنافسة في المركز الثالث، ليمنح المغرب ميدالية جديدة ويؤكد حضوره ضمن نخبة الفرسان.
وعلى الرغم من سعادته بهذا الإنجاز، لم يخفِ بوقاع شعوره ببعض المرارة، بالنظر إلى أن الطموح كان يتمثل في حصد الذهب، سواء على مستوى منافسات الفرق أو الفردي، وقال: «أنا سعيد جداً وفخور جداً بهذه الميدالية، ويمكن القول إن لها طعماً مزدوجاً، لأن هناك، في المقابل، بعض المرارة. فقد كنا ننافس كفريق من أجل الميدالية الذهبية، وكذلك في المسابقة الفردية كان هدفنا هو الذهب. للأسف، هذه هي الرياضة، وعلينا أن نتقبل النتيجة، رغم أن تقبلها صعب بعض الشيء، لكننا سعداء وفخورون جداً بكل ما تمكنا من تحقيقه».
وأكد الفارس المغربي أن هذا التتويج هو ثمرة سنوات من العمل والتحضير، مشيراً إلى أن النتائج بدأت تعكس الجهود التي بذلتها الفروسية المغربية خلال السنوات الماضية، وأضاف: «لقد استعددنا لهذا الأمر بجدية منذ سنوات، واليوم بدأت هذه المجهودات تؤتي ثمارها. نحن أمة تحترم نفسها، وحاضرون في مختلف أنحاء العالم؛ في الألعاب الأولمبية، وبطولات العالم، وألعاب البحر الأبيض المتوسط، وفي مختلف المحافل. وهذا في حد ذاته مصدر فخر للمغرب».
وفي ختام تصريحه، أشاد غالي بوقاع بالدور الذي يقوم به رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، الأمير مولاي عبد الله العلوي، في دعم وتطوير هذه الرياضة، قائلاً: «كل هذا النجاح يعود في الحقيقة إلى رئيسنا، الأمير مولاي عبد الله العلوي، الذي يقوم بعمل رائع، ولا يجعلنا نحتاشيء. نحن فرسان نحظى بكل الدعم، واليوم ها هي النتائج تؤكد أن هذا العمل بدأ يؤتي ثماره». ويشكل هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة غالي بوقاع، كما يعكس التطور الذي تعرفه الفروسية المغربية وحضورها المتزايد على الساحة الدولية.




