تفجر غضب جماهير الرجاء الرياضي بشكل غير مسبوق، عقب توالي النتائج السلبية وحالة عدم الاستقرار التي يمر منها الفريق الأخضر، محملة المكتب المسير والنادي، وعلى رأسه جواد الزيات، المسؤولية الكاملة في ما آلت إليه الأوضاع.
وعبرت الجماهير الرجاوية، من خلال تفاعلاتها الواسعة والمكثفة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، عن استيائها العميق من حالة التخبط والعشوائية التي يشهدها النادي في الآونة الأخيرة.
ووجه عشاق الفريق أصابع الاتهام للزيات بصفة مباشرة، معتبرين أن القرارات التسييرية هي السبب الرئيسي وراء الأزمة التقنية التي يعيشها الفريق، منذ الموسم الماضي.
وتقاطرت مئات التعليقات الغاضبة على الصفحات والمنتديات المهتمة بأخبار النادي، حيث صبت جلها في اتجاه انتقاد السياسة المتبعة في تدبير شؤون الفريق، إذ كتب أحد المشجعين في تعليق ألقى تفاعلا كبيرا: “ما يقع للرجاء حاليا هو نتيجة حتمية لسوء التسيير والقرارات الارتجالية للمكتب المسير.. الزيات يتحمل الجزء الأكبر من هذه الأزمة التقنية التي عصفت بهوية الفريق”.
وفي تعليق آخر، عبر مشجع رجاوي عن تذمره من غياب رؤية واضحة على مستوى إدارة الفريق، قائلا: “لا يعقل أن يعيش فريق بمرجعية وحجم الرجاء هذا التخبط التقني. المكتب الحالي أثبت عجزه عن تدبير الأزمات”.
ولم تقف ردود الأفعال عند هذا الحد، بل اعتبرت فئة واسعة من الجماهير أن المشكل أعمق من مجرد تعثر في النتائج، حيث جاء في أحد التعليقات: “الرجاء أكبر من أي شخص، والأزمة الحالية ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج تراكمات من الأخطاء التسييرية منذ الموسم الماضي”.
وطالبت الجماهير الخضراء بضرورة التدخل العاجل وإحداث رجة إيجابية لترتيب الأوراق وإعادة الفريق إلى سكته الصحيحة، مشددة على أن المرحلة تتطلب قرارات شجاعة وتحمل المسؤولية بشفافية لإخراج الرجاء من دوامة الشك والتخبط التقني الذي يهدد موسمه.


