لا يزال مستقبل الدولي المغربي سفيان أمرابط غامضا مع نادي فنربخشة التركي، قبل أسابيع قليلة من إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، وذلك بعد عودته إلى الفريق عقب انتهاء فترة إعارته إلى ريال بيتيس، في وقت لم ينضم فيه اللاعب حتى الآن إلى التداريب الجماعية للنادي.
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، يواصل أمرابط برنامجه التدريبي بشكل فردي، حيث يتدرب حاليا رفقة شقيقه نور الدين أمرابط، بهدف الحفاظ على جاهزيته البدنية في انتظار اتضاح مستقبله خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الوضعية في وقت لم يعد فيه لاعب الوسط المغربي ضمن الأولويات الرئيسية لفنربخشة، ما يفتح الباب أمام إمكانية اتخاذ النادي التركي قرارا بشأن مستقبله قبل نهاية فترة الانتقالات.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إدارة فنربخشة قد تتجه إلى بحث إمكانية فسخ عقد أمرابط خلال الأيام المقبلة، في ظل عدم دخوله ضمن حسابات الفريق بالشكل المطلوب.
ويبقى هذا السيناريو مرتبطا بالمفاوضات التي قد تجمع الطرفين، خصوصا أن اللاعب لا يزال مرتبطا بعقد مع النادي التركي.
من جهته، يواصل ريال بيتيس متابعة وضعية الدولي المغربي، إذ يحظى أمرابط بتقدير المدرب مانويل بيليغريني، الذي أشرف على تدريبه خلال الموسم الماضي.
غير أن عودة اللاعب إلى النادي الأندلسي تبدو صعبة في الوقت الراهن، بسبب راتبه المرتفع والقيود المالية التي يواجهها الفريق، ما يجعل إتمام الصفقة مرتبطا بإيجاد صيغة مالية مناسبة.
ويركز ريال بيتيس حاليا على التعاقد مع مهاجم، مع إمكانية الاعتماد على خيارات أخرى لتعزيز خط وسطه، وهو ما يجعل ملف أمرابط مؤجلا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، قد تساهم مغادرة عدد من لاعبي الفريق في إعادة فتح ملف الدولي المغربي خلال نهاية فترة الانتقالات، في حال توفرت الظروف المالية المناسبة لإتمام عودته.
ويبقى مستقبل سفيان أمرابط مفتوحا على عدة احتمالات، بين الاستمرار مع فنربخشة أو البحث عن وجهة جديدة، في وقت تبدو فيه عودته إلى ريال بيتيس بعيدة نسبيا في المرحلة الحالية، مع إمكانية تغير المعطيات خلال الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.




