كشف فينيسيوس جونيور عن استمرار تأثير الإقصاء المبكر للمنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026، مؤكدا أن الخروج أمام النرويج من دور الستة عشر ترك آثارا نفسية وفنية ما تزال حاضرة داخل المجموعة، وتفرض على “راقصي السامبا” عملا إضافيا لاستعادة توازنهم.
ورغم الحصيلة الفردية المميزة التي حققها فينيسيوس خلال المونديال، بعدما شارك أساسيا في المباريات الخمس وسجل أربعة أهداف وصنع هدفا آخر، فإن نجم ريال مدريد يرى أن الإنجاز الشخصي لا يمكن أن يعوض خيبة الخروج المبكر رفقة المنتخب.
ومن جهة أخرى، أشار الجناح البرازيلي إلى أن حجم الضغط يزداد بشكل كبير عند ارتداء قميص المنتخب، في ظل سقف التطلعات المرتفع لدى الجماهير والإعلام، حيث تظل المنافسة على الألقاب الهدف الأساسي في كل استحقاق.
وتحدث فينيسيوس عن أداء المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، متوقفا عند المباراتين الوديتين الأخيرتين، حيث اعتبر أن التعادل أمام أستراليا جاء نتيجة مباشرة للمستوى الجماعي غير المقنع، في مرحلة تعرف إجراء عدد من التجارب التكتيكية داخل المجموعة.
في المقابل، سجل المنتخب تحسنا في المباراة الودية الثانية، وهو ما ربطه فينيسيوس بجودة أرضية الملعب، التي ساعدت اللاعبين على استثمار السرعة والمهارة، وهما من أبرز العناصر التي يقوم عليها أسلوب المنتخب البرازيلي.
ويرى نجم ريال مدريد أن تصحيح المسار يتطلب العمل على جانبين متلازمين، أولهما تعزيز المنظومة الدفاعية والحد من الأهداف التي تستقبلها شباك المنتخب، والثاني إيجاد حلول هجومية أكثر تنوعا لرفع معدل صناعة الفرص أمام مرمى المنافسين.
وتأتي هذه الرؤية في وقت يحاول فيه المنتخب البرازيلي تجاوز آثار الخروج المونديالي، والانتقال من مرحلة التجارب وإعادة التقييم إلى بناء مجموعة أكثر توازنا وقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
وتعكس تصريحات فينيسيوس حجم العمل الذي ينتظر المنتخب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى معالجة آثار الإقصاء على المستوى الذهني، بالتوازي مع تطوير الأداء فوق أرضية الملعب، حتى يستعيد “راقصو السامبا” حضورهم المعتاد ويعودوا إلى دائرة المنافسة على الألقاب.




