خيّمت حالة من التوتر داخل بيت نادي الرجاء الرياضي، إثر اندلاع أزمة صامتة بين المدرب التونسي نصر الدين نابي والإدارة التقنية للنادي، ما يضع مستقبل الطاقم التقني على المحك ويهدد استقرار الفريق قبل الحسم النهائي في استمراره.
وأفادت مصادر متطابقة بأن قنوات الاتصال انقطعت تماماً منذ مطلع الأسبوع الجاري بين نابي والمدير الرياضي للنادي، البرتغالي روجيريو ماتياس، إثر خلافات في وجهات النظر التقنية وتدبير شؤون الفريق الأول.
وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة، تحاول إدارة الرجاء الرياضي تطويق الخلاف المحتدم بين نصر الدين نابي والمدير الرياضي ماتياس، تفادياً لأي ارتدادات سلبية قد تعكر صفو استقرار “النسور” مع انطلاقة الموسم.




