استبعد النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، المتوج بجائزة الكرة الذهبية سنة 2000، كلا من الإسباني لامين يامال والأرجنتيني ليونيل ميسي من صدارة سباق الفوز بالكرة الذهبية لعام 2026، رغم مشاركتهما في نهائي كأس العالم، معتبرا أن الإسباني رودري والفرنسي كيليان مبابي يملكان حظوظا أكبر للتتويج بالجائزة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية عن موقع “بيتفير”، أكد فيغو أن رودري قدم بطولة عالم مميزة، وقال: “لقد قدم أداءً رائعاً في كأس العالم، وهذا قد يرجح كفته”.
وأضاف أن لاعب وسط إسبانيا أثبت قيمته خلال البطولة، رغم أن أرقامه الهجومية لم تكن لافتة، مشيرا إلى أن تأثيره داخل الملعب كان كبيرا وأسهم بشكل مباشر في تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم.
كما اعتبر فيغو أن كيليان مبابي سيكون بدوره من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في مونديال 2026، حيث أنهى البطولة هدافا برصيد عشرة أهداف.
وقال النجم البرتغالي: “من المؤكد أن مبابي وأداءه المميز في كأس العالم سيجعلانه أيضاً من بين المرشحين للفوز”.
ولم يقتصر حديث فيغو على رودري ومبابي، إذ رشح أيضا عددا من لاعبي باريس سان جيرمان، بعد تتويج النادي بدوري أبطال أوروبا.
وأوضح قائلا: “بالتأكيد سأضم بعض لاعبي باريس سان جيرمان الذين فازوا بدوري أبطال أوروبا مجدداً، وربما أخص بالذكر فيتينيا وديزيري دوي، اللذين قدما موسماً رائعاً رغم أن كأس العالم لم يكن موفقاً لهما، خاصة مع منتخب البرتغال”.
وتطرق فيغو كذلك إلى الأنباء التي تحدثت عن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع رودري، معتبرا أن الصفقة ستكون معقدة.
وقال: “هناك حديث عن اهتمام ريال مدريد به. أعتقد أن الأمر سيكون صعباً، لأنه مرتبط بعقد مع مانشستر سيتي، لكن الجميع يعلم أن ريال مدريد يسعى دائماً لضم أفضل لاعبي العالم”.
وتعكس تصريحات لويس فيغو احتدام المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لسنة 2026، في ظل تألق عدد من النجوم خلال الموسم الماضي وكأس العالم، مع ترشيحه رودري ومبابي، إلى جانب بعض لاعبي باريس سان جيرمان، كأبرز الأسماء المرشحة للتتويج بالجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.




