خطت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (الطاس) خطوة إجرائية حاسمة في النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا، بإعلانها عن تشكيل هيئة التحكيم الثلاثية المكلفة بالنظر في الملف والبت في دفوعات الأطراف المعنية، وذلك عقب استكمال إجراءات القيد والتسجيل لدى الهيئة القضائية التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقراً لها.
وتتألف الهيئة القضائية من ثلاثة محكّمين دوليين بارزين من جنسيات أوروبية مختلفة، إذ أسندت رئاستها إلى الخبير القانوني الفرنسي جيرار سيمون، إلى جانب عضوية كل من المحكّم الألماني أولريش هاس، ونظيره الإيطالي لويجي فوماغالي؛ وهما اسمان يحظيان بخبرة واسعة في إدارة النزاعات الرياضية الكبرى أمام المحكمة الدولية.
وينتظر أن تباشر الهيئة التحكيمية فحص وثائق الملف وفقاً للمساطر واللوائح القانونية المعتمدة لدى “الطاس”، والتي تتضمن تبادل المذكرات التوضيحية وتحديد مواعيد لجلسات الاستماع لكافة الأطراف المتنازعة، قبل الانتقال إلى مرحلة المداولة تمهيداً لإصدار القرار النهائي الملزم.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من المسار القضائي المعمول به لدى محكمة التحكيم الرياضي، التي تمثل أعلى سلطة قضائية دولية لفض النزاعات الرياضية وحسم القضايا الخلافية الصادرة عن الاتحادات القارية والدولية.




