ودع الحارس محمد الجمامي نادي الكوكب المراكشي وجماهيره برسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وذلك عقب رحيله عن الفريق وانتقاله إلى صفوف الجيش الملكي، مؤكدا أن المرحلة التي قضاها داخل النادي ستظل جزءا مهما من مسيرته الكروية.
واستهل الجمامي رسالته بالحديث عن الفترة التي قضاها داخل الفريق المراكشي، مؤكدا أنها كانت محطة جميلة في مسيرته، قبل أن يختار عبارة “إلى اللقاء وليس الوداع” للتعبير عن مشاعره تجاه النادي الذي دافع عن ألوانه.
وتوجه الحارس بالشكر إلى إدارة الكوكب المراكشي على الدعم والثقة وحسن المعاملة، كما وجه كلمات تقدير إلى الطاقم التقني وزملائه اللاعبين، مستحضرا مختلف اللحظات التي جمعته بهم، سواء خلال التدريبات أو المباريات أو خارج المستطيل الأخضر.
وخص الجمامي جماهير الكوكب المراكشي برسالة امتنان خاصة، معبرا عن تقديره الكبير للدعم الذي حظي به خلال فترة وجوده بالفريق.
كما وجه تحية خاصة إلى مجموعة “Ultras Crazy Boys”، مشيدا بمساندتهم وتشجيعهم المستمر للفريق في مختلف الظروف، ومؤكدا أنه كان يشعر دائما بدعم الجماهير ووقوفها إلى جانبه.
وأشار الحارس إلى أن كل مرة كان يرتدي فيها قميص الكوكب المراكشي، كان يفعل ذلك بفخر وإحساس كبير بالمسؤولية، مؤكدا أنه لم يدخر جهدا في الدفاع عن ألوان النادي.
وشدد محمد الجمامي على أن مغادرته للفريق لا تعني نهاية علاقته المعنوية بالنادي أو نسيان الأشخاص الذين تعرف عليهم خلال هذه التجربة.
وأوضح أن المرحلة التي عاشها رفقة الكوكب المراكشي ستظل جزءا مهما من مسيرته، قائلا إنه سيحمل دائما كل الاحترام والتقدير للنادي وجماهيره.
وفي ختام رسالته، تمنى الجمامي التوفيق لإدارة النادي والطاقم التقني واللاعبين والجماهير، داعيا الله أن يظل الكوكب المراكشي دائما في القمة.
واختتم الحارس رسالته بعبارة حملت الكثير من الود تجاه النادي وجماهيره: “ليست نهاية الطريق… وإنما إلى لقاء قريب إن شاء الله”.
ويأتي وداع محمد الجمامي للكوكب المراكشي بعد نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، ليبدأ تحديا جديدا بقميص الجيش الملكي، بينما ترك خلفه رسالة تعكس حجم الارتباط الذي جمعه بالنادي المراكشي وجماهيره خلال الفترة التي قضاها بين صفوفه.




