أكد مدرب المغرب الفاسي روي ألميدا رضاه عن المجهود الذي بذله لاعبوه خلال مواجهة الرجاء الرياضي، التي انتهت بالتعادل ضمن الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، مشيرا إلى أن فريقه أتيحت له عدد من الفرص لحسم المباراة، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف.
واستهل مدرب الفريق الفاسي تصريحه بتوجيه الشكر إلى الجماهير التي تنقلت من فاس لمساندة المجموعة، منوها بالدعم الذي قدمته للاعبين طوال المواجهة.
كما أشاد بالمردود الذي قدمه لاعبوه، مؤكدا أنهم بذلوا مجهودا كبيرا وقدموا كل ما لديهم، في مباراة شهدت فترات من التنافس القوي وتغيرت خلالها ظروف اللعب، خصوصا بعد طرد أحد لاعبي الرجاء الرياضي.
وأوضح المدرب أن المغرب الفاسي تمكن من خلق فرص للتسجيل، سواء قبل الطرد أو بعد النقص العددي في صفوف الفريق المنافس، غير أن غياب الفعالية أمام المرمى حال دون استثمار تلك المحاولات وتحقيق نتيجة أفضل.
وفي المقابل، أبدى تقديره لأداء الرجاء الرياضي، في إشارة إلى صعوبة المواجهة رغم التفوق العددي الذي استفاد منه فريقه خلال جزء من المباراة.
ومن جهة أخرى، توقف مدرب المغرب الفاسي عند بعض الجوانب التي يتعين على فريقه تحسينها، خاصة خلال الشوط الثاني، حين افتقد اللاعبون، بحسب تقييمه، إلى القدر الكافي من الصبر في تدوير الكرة والبحث عن المساحات داخل دفاع الرجاء.
واعتبر أن هذه التفاصيل تشكل دروسا ينبغي الاستفادة منها في المباريات المقبلة، من أجل تحسين الأداء الجماعي واستغلال الفرص بشكل أفضل.
وختم المدرب تصريحه بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل والتركيز، مشيرا إلى أن الفريق سيشرع في التحضير لمباراته المقبلة أمام اتحاد طنجة، بمدينة طنجة، بعد الاستفادة من فترة للراحة واستعادة الجاهزية.
ويغادر المغرب الفاسي مواجهة الرجاء بنقطة واحدة، في مباراة أظهرت قدرته على صناعة الفرص، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن حاجته إلى مزيد من النجاعة الهجومية والصبر في بناء اللعب، وهما جانبان سيعمل الطاقم التقني على تطويرهما قبل الجولة المقبلة.



