سلّط غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراغواي، الضوء على الواقع الصعب الذي يعيشه عدد من لاعبيه، مؤكدًا أن التحديات التي يواجهونها تتجاوز المستطيل الأخضر، رغم المنافسة أمام نخبة نجوم العالم في كأس العالم 2026.
وقال ألفارو إن لاعبيه اصطدموا بمنتخبات تضم أسماء تنافس على الكرة الذهبية، إلا أن الفارق الحقيقي يكمن في الظروف التي يعيشها اللاعب الباراغواياني، مضيفًا أن العديد من هؤلاء الشباب لا يعرفون حتى أسماء آبائهم بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة.
واستحضر المدرب قصة الحارس أورلاندو خيل، الذي اضطر إلى بيع ملابسه لتوفير تكاليف علاج ابنته بعدما لم يتقاضَ راتبه منذ أشهر، معتبرًا أن هذه القصة تعكس حجم التضحيات التي يقدمها اللاعبون من أجل الاستمرار في ممارسة كرة القدم.
وأكد ألفارو أن هذه الظروف لم تمنع منتخبه من الحلم، مشيرًا إلى أنه كان يطمح لإحداث “ثورة” في كرة القدم الباراغوايانية خلال كأس العالم، وأن فريقه أظهر شخصية قوية رغم نهاية المشوار، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لعدم تحقيق ما كان يطمح إليه.
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم ليست مجرد أرقام أو ألقاب، بل هي قصص إنسانية مليئة بالكفاح والتضحيات، وأن لاعبي باراغواي أثبتوا أنهم قادرون على منافسة كبار العالم، رغم الإمكانيات المحدودة والظروف القاسية التي يواجهونها خارج الملاعب.


