الرئيسيةأخبار كرونوميسي يودع الأرجنتين بهدف وصناعتين في ليلة تاريخية أمام بنين

ميسي يودع الأرجنتين بهدف وصناعتين في ليلة تاريخية أمام بنين

spot_img

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية بقميص منتخب الأرجنتين، بعدما قاد “راقصي التانغو” إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب مونومينتال في العاصمة بوينس آيرس، وسط حضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج. وكتب ميسي نهايته الدولية بالطريقة التي اعتادها الجمهور الأرجنتيني، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليكون حاضرًا في الأهداف الثلاثة لمنتخب بلاده.

بعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح المنتخب الأرجنتيني في افتتاح التسجيل بعد ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، عندما نفذ ميسي ركلة ركنية بعرضية دقيقة، ارتقى لها نيكولاس أوتاميندي ووضعها في الشباك، معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف أول.

وكان الهدف ذا طابع خاص بالنسبة إلى أوتاميندي، الذي خاض بدوره مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني، ليشارك ميسي لحظة الوداع بهدف في ليلة استثنائية على ملعب مونومينتال.

ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، إذ تمكن نيكو باز من مضاعفة تقدم الأرجنتين، بعد دقيقة واحدة فقط من دخوله أرضية الملعب كبديل.

وتلقى باز تمريرة من ميسي خارج منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى بنين، ليضيف الهدف الثاني ويمنح زميله المخضرم بصمته الثانية في المباراة.

وفي الدقيقة 70، جاءت اللحظة التي انتظرها أكثر من 85 ألف مشجع في مدرجات مونومينتال، بعدما حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء إثر تدخل داخل المنطقة.

وتولى ميسي تنفيذ الركلة، فأرسل الكرة بقوة نحو أعلى المرمى، مسجلًا الهدف الثالث للأرجنتين، والأخير له بقميص المنتخب، لتنفجر مدرجات الملعب احتفالًا بالنهاية التي تليق بمسيرة أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ.

وجاءت مواجهة بنين لتضع حدًا لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين، بعدما أعلن ميسي في أغسطس الماضي اعتزاله اللعب الدولي، قبل أن يعود لخوض مباراة الوداع التي خصصت له أمام بنين في بوينس آيرس.

وخلال مسيرته مع المنتخب، توج ميسي بكأس العالم 2022، وكأس كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب لقب الفايناليسما عام 2022، ليغادر المنتخب وهو الهداف التاريخي وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات، بعدما بلغ عدد أهدافه الدولية 126 هدفًا.

لم تكن ليلة مونومينتال مجرد مباراة ودية، بل كانت لحظة وداع لحقبة كاملة في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. ميسي، الذي صنع الهدف الأول والثاني ثم سجل الثالث، اختار أن يترك آخر بصمة له بقميص بلاده بالطريقة التي رافقته طوال مسيرته: بالموهبة، وصناعة الفارق، والأهداف، وسط تحية جماهيرية كبيرة للاعب الذي قاد الأرجنتين إلى أبرز ألقابها في العصر الحديث.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر