يمر الرجاء الرياضي بفترة من تذبذب النتائج مع بداية الموسم الجديد من البطولة الاحترافية “إنوي”، بالتزامن مع انطلاق المنافسات الإفريقية، إذ اكتفى الفريق الأخضر بتحقيق ثلاثة تعادلات في أربع مباريات، في وقت يواصل فيه المدرب الإسباني باكو خيميز قيادة العارضة التقنية للنادي.
وفي هذا السياق، وجه عبد اللطيف متوكل، المحلل الرياضي في برنامج “المريخ الرياضي” على أثير “راديو مارس“، انتقادات حادة لطريقة تدبير إدارة الرجاء الرياضي لمشروعها الرياضي، مؤكدا أن ما يحدث داخل النادي الأخضر حاليا لا يعكس، بأي حال من الأحوال، هويته الكروية المعروفة تاريخيا.
وقال متوكل، خلال مروره ببرنامج “المريخ الرياضي”، إن استقدام مدير رياضي من البرتغال، مرفوقا بطاقم كامل من الجنسية نفسها، يطرح أكثر من علامة استفهام، مشيرا إلى أن هذه الاختيارات أفضت إلى إبرام تعاقدات لم تقدم الإضافة المرجوة للفريق الأخضر.
وأضاف المحلل الرياضي أن ما يشهده الرجاء الرياضي في الوقت الراهن لا يمت بصلة إلى هويته الكروية التي اشتهر بها عبر تاريخه.
من جانبه، فتح عبد المالك العزيز، اللاعب السابق للجيش الملكي، ملف الأطر الأجنبية التي باتت تشرف على العارضة التقنية للرجاء الرياضي، منتقدا هذا التوجه، ومعتبرا أن الفريق يتوفر على لاعبين من الجيل السابق يمتلكون الخبرة اللازمة لتولي مهمة تدريبه، بما يتيح للنادي الاستغناء عن خيار المدرب الأجنبي.
وواصل العزيز انتقاده لوضعية الفريق الأخضر، مستغربا تعادل ناد بحجم الرجاء الرياضي، الذي ينتمي إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية «إنوي»، مع فريق ينشط في الدرجة الثانية من الدوري النيجيري.


