عاد الدولي المغربي بلال الخنوس إلى واجهة اهتمامات نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بعدما أعاد النادي فتح ملف التعاقد معه عقب تعثر مساعيه لضم ماتيس فرنانديز باردو من ليل، في وقت بدأت فيه وضعية اللاعب المغربي داخل شتوتغارت تعرف تحولات قد تؤثر على مستقبله خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي.
وحسب ما أوردته صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية، فقد رفع نيوكاسل عرضه من أجل التعاقد مع فرنانديز باردو إلى 60 مليون يورو، غير أن ليل تمسك بمطالبه المالية، مشترطا الحصول على 70 مليون يورو على الأقل للتخلي عن خدمات لاعبه.
وأمام صعوبة الوصول إلى اتفاق، عادت إدارة “الماكبايس” إلى خياراتها السابقة، وكان من بينها بلال الخنوس، الذي سبق أن دخل دائرة اهتمامات النادي الإنجليزي في بداية فترة الانتقالات الصيفية.
ويحظى لاعب شتوتغارت بتقدير داخل نيوكاسل، بالنظر إلى المؤهلات التي يتوفر عليها وقدرته على شغل أدوار هجومية في خط الوسط، إلى جانب معرفته المسبقة بأجواء الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخاض الخنوس تجربة في “البريميرليغ” خلال الموسم الماضي بقميص ليستر سيتي، قبل أن ينتقل إلى شتوتغارت، ما يمنحه أفضلية إضافية بالنسبة إلى ناد يبحث عن لاعب قادر على التأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية دون الحاجة إلى فترة طويلة للتكيف.
ولم يعد موقف الخنوس من مستقبله مطابقا تماما لما كان عليه في بداية الصيف، حين كان يميل إلى مواصلة تجربته مع شتوتغارت، خصوصا مع إمكانية المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
غير أن رغبة إدارة النادي الألماني في تسويق اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية دفعت الدولي المغربي إلى إعادة النظر في حساباته، في ظل إمكانية فتح الباب أمام انتقال جديد إذا توفرت الشروط المناسبة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الأندية المهتمة بخدمات الخنوس، أظهر شتوتغارت تمسكا بقيمة لاعبه المالية، بعدما رفض عرضا من غلطة سراي التركي بلغت قيمته 22 مليون يورو.
ويطالب النادي الألماني بمبلغ أكبر مقابل التخلي عن الدولي المغربي، وهو ما يجعل أي تحرك جديد من نيوكاسل مرتبطا بمدى استعداده لتلبية المطالب المالية لشتوتغارت، خصوصا مع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات.
ومع عودة نيوكاسل إلى دائرة المهتمين، يجد بلال الخنوس نفسه أمام مرحلة حاسمة في تحديد وجهته المقبلة، بعدما تغيرت المعطيات التي كانت تدفعه في السابق إلى الاستمرار بألمانيا.
ويبقى القرار النهائي مرتبطا بما سيقدمه نيوكاسل من عرض، وبمدى استعداد شتوتغارت للتفاوض، فضلا عن موقف اللاعب نفسه من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبين تعثر صفقة فرنانديز باردو، وعودة نيوكاسل إلى ملف بلال الخنوس، ورفض شتوتغارت عرض غلطة سراي، تتجه الأنظار إلى الأيام الأخيرة من الميركاتو لحسم مستقبل الدولي المغربي. ومع تغير موقف اللاعب مقارنة ببداية الصيف، تبدو إمكانية الرحيل عن النادي الألماني واردة بقوة، في انتظار العرض الذي قد يحسم وجهته المقبلة.




