عاد اسم المدافع المغربي نايف أكرد ليتصدر مشهد الانتقالات الصيفية من جديد، بعدما كان مُعتقداً أن يواصل اللاعب المغربي مسيرته في النادي الفرنسي أولمبيك مارسيليا، لاسيما حين اتخذ الفريق مساراً آخر في مشروعه الرياضي عقب مغادرة المدير الرياضي مهدي بن عطية هذا المنصب، وإقالة المدرب حبيب باي، وتنصيب مدرب جديد للفريق.
ورغم أن المدافع المغربي مرتبط بعقد احترافي مع النادي الفرنسي يمتد إلى غاية 30 يونيو 2030، إلا أن التقارير الإعلامية بمنطقة مارسيليا، خاصة صحيفة “La Provence”، تشير إلى أن اللاعب أصبح محور اهتمام العديد من الأندية الأوروبية خلال هذه الفترة، مما جعل الإدارة تفتح ملفه من جديد لمراقبة العروض المقدمة ومقارنتها في المرحلة القادمة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه من المتوقع أن تحمل الأيام القادمة القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب المغربي، حيث سيتم توضيح ما إذا كان سيستمر مع النادي الفرنسي أم أنه سيتنقل لخوض تجربة جديدة ضمن مساره الكروي المتنوع.
ويشكل نايف أكرد محور اهتمام الأندية الأوروبية بفضل صلابته الدفاعية وقراءته التكتيكية لتحركات الهجوم، إلى جانب قوته في الالتحامات الثنائية والهوائية وقدرته على بناء اللعب من الخلف.
جديراً بالذكر أن المدافع المغربي حرمته الإصابة من التواجد في نهائيات كأس العالم 2026 رفقة أسود الأطلس، حيث التحق في البداية بالمجموعة، لكن فيما بعد تم الكشف عن إصابته البليغة التي لم تسمح له بخوض منافسات هذه البطولة العالمية.




