كشفت مصادر راديو مارس عن تفجر نزاع زوجي وقانوني مثير في مصر، حيث تدور القضية بين أخصائية تغذية مصرية من مدينة الإسكندرية، ولاعب كرة قدم مغربي محترف في الدوري المصري.
وتتمحور الأزمة حول علاقة زواج عرفي، واختفاء مشغولات ذهبية وألماسية، وسط تبادل حاد للاتهامات أمام جهات التحقيق.
وبدأت معرفة المشتكية باللاعب في إطار مهني بحكم عملهاو كأخصائية تغذية، قبل أن تتطور هذه العلاقة سريعاً إلى ارتباط شخصي وعائلي وثيق، ليتوج هذا الارتباط بزواج عرفي تم توثيقه بتاريخ 24 نونبر 2024.
وأوضحت المصادر أن عقد الزواج تم بحضور شهود، وكان من بينهم لاعب كرة قدم معروف ووكيل أعمال.
وشمل المهر المقدم للزوجة طقماً من الألماس وسبائك ذهبية ثمينة.
واستمرت العلاقة الزوجية بشكل طبيعي لفترة، حيث تنقل الطرفان معاً داخل مصر وخارجها، ولكن الخلافات دبت بينهما في شهر مارس من عام 2026.
وتأزمت العلاقة بشكل حاد بعد يوم 2 مارس 2026. وهو التاريخ الذي اكتشفت فيه السيدة اختفاء علبة مجوهراتها الثمينة من داخل الفيلا المشتركة.
وأفادت أخصائية التغذية بأن اللاعب أبلغها في بادئ الأمر بنقله للمجوهرات، ووعدها بإعادتها لاحقاً، إلا أن الأمور تطورت سلبياً بعد ذلك، لتتحول إلى مواجهات قانونية رسمية.
أمام تصاعد الخلاف، قررت السيدة اللجوء إلى القضاء لحفظ حقوقها. وتقدمت ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة بتاريخ 28 أبريل 2026. وحمل البلاغ رقم 6725 لسنة 2026 إداري محكمة التجمع الخامس. وتتهم المشتكية في بلاغها اللاعب المغربي بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية.
ولدعم موقفها القانوني، قدمت السيدة للنيابة العامة مستندات وصوراً توثق العلاقة.
كما أرفقت محادثات نصية وتسجيلات صوتية متبادلة، بالإضافة إلى “فلاشة” تتضمن رسائل تؤكد طبيعة العلاقة.
وتتضمن الرسائل أيضاً عروضاً مالية قُدمت لها لتسوية الأمر وديون وتجنب التصعيد.


