في الوقت الذي تتنافس فيه المنتخبات العربية داخل المستطيل الأخضر، حسم المنتخب الوطني المغربي “صراع النقرات” والهيمنة الافتراضية بفارق فلكي مرعب.
تكشف الأرقام الرسمية الصارمة على منصات التواصل الاجتماعي عن فجوة عميقة واكتساح مغربي مطلق يتجاوز بكثير مجموع عمالقة المنطقة العربية؛ فبينما تكافح اتحادات كروية عريقة ذات كتل ديمغرافية ضخمة لتجاوز عتبة النصف مليون أو المليون، تغرد الصفحة الرسمية للمنتخب المغربي في مجرة عالمية منفردة.
وعند وضع الحسابات الرسمية للمنتخبات العربية على طاولة الرصد الرقمي الفعلي، تظهر الفوارق المهولة التي تضع المغرب في الصدارة بحوالي 7.1 مليون متابع، يليه المنتخب المصري الذي يقف عدده عند 1.6 مليون متابع فقط، رغم الكثافة السكانية وتاريخ الفراعنة.
ويكتفي المنتخب السعودي، الذي يحظى بدعم إعلامي وتسويقي ضخم، بـ 1.2 مليون متابع، بينما يحقق منتخب النشامى بقيادة الإطار الوطني جمال السلامي طفرة مميزة بـ 1.1 مليون متابع.
أما المنتخب العراقي، ورغم الشغف الجماهيري الرهيب في بلاد الرافدين، فيقف عند 519 ألف متابع. وفي المقابل، يملك بطل آسيا المنتخب القطري 397 ألف متابع، يليه المنتخبان الجزائري والتوسي اللذان يكتفيان بـ 307 آلاف متابع لكل منهما.




