واصل لاعبو ولاعبات التنس المغاربة حضورهم القوي على الساحة الدولية خلال الأسبوع الممتد من 1 إلى 7 يونيو 2026، بعدما حققوا سلسلة من النتائج الإيجابية في مختلف البطولات التابعة للاتحاد الدولي للتنس، بين ألقاب فردية وبلوغ مباريات نهائية وتحقيق انتصارات بارزة أمام أسماء مصنفة عالمياً.
وكان أبرز إنجازات الأسبوع من نصيب ياسين دليمي، الذي واصل عروضه القوية في بطولة “ITF M15” بمدينة المنستير التونسية، محرزاً لقبه الثاني على التوالي خلال أسبوعين فقط.
ونجح اللاعب المغربي في قلب تأخره في المباراة النهائية أمام الأسترالي جاكوب برادشو، ليحسم المواجهة بثلاث مجموعات بنتيجة 4-6 و6-4 و6-3، مؤكداً بذلك استقراره الفني والذهني وقدرته على المنافسة بقوة في البطولات الدولية.
وفي منافسات السيدات، سجلت الثنائية المغربية المكونة من ضياء الجردي وآية العوني حضوراً مميزاً في بطولة “ITF W15” التي احتضنها نادي “ACSA” بمدينة الدار البيضاء.
وتمكنت اللاعبتان من بلوغ المباراة النهائية لمنافسات الزوجي بعد مشوار ناجح، قبل أن تخسرا اللقب أمام الثنائي الفرنسي سارة إيلييف وإيما لين بمجموعتين دون رد.
ورغم عدم التتويج، فإن النتيجة تبقى مشجعة، خاصة بالنسبة لآية العوني التي عادت إلى أجواء المنافسة الرسمية بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابة، لتبعث برسائل إيجابية حول جاهزيتها للمرحلة المقبلة.
ومن جهتها، بصمت ياسمين قباج على مشاركة مميزة في بطولة “W125” بمدينة ماكارسكا الكرواتية، بعدما حققت فوزاً لافتاً في دور ثمن النهائي على الأسترالية مايا جوينت، المصنفة الثانية والخمسين عالمياً.
وجاء هذا الانتصار بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-3 و6-4، ليؤكد التطور الذي تعرفه اللاعبة المغربية وقدرتها على مجاراة أسماء بارزة في التصنيف العالمي.
بدوره، قدم يوسف القادري الحسني بطولة قوية في منافسات “ITF M15” بمدينة هارمون في غوام، حيث شق طريقه بنجاح نحو المباراة النهائية بعد سلسلة من العروض المتميزة.
وفي النهائي، خاض اللاعب المغربي مواجهة متكافئة أمام الأسترالي جيك ديلاني، قبل أن يخسر بصعوبة بنتيجة 6-3 و4-6 و6-3، مكتفياً بالمركز الثاني بعد مشاركة ناجحة أكدت إمكانياته التنافسية.
وأشادت الجامعة الملكية المغربية للتنس بالمردود الذي قدمه اللاعبون واللاعبات المغاربة خلال مختلف المنافسات الدولية، معتبرة أن هذه النتائج تعكس العمل المتواصل الذي يبذله الرياضيون المغاربة من أجل تطوير مستوياتهم ورفع العلم الوطني في المحافل الخارجية.
كما عبرت الجامعة عن أملها في مواصلة هذه الدينامية الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل بروز مجموعة من الأسماء الشابة القادرة على تمثيل التنس المغربي بأفضل صورة.
وتؤكد النتائج المسجلة خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو أن التنس المغربي يواصل تحقيق خطوات مهمة على المستوى الدولي، بفضل تألق عدد من اللاعبين واللاعبات في مختلف الفئات والبطولات. وبين الألقاب الفردية والإنجازات الجماعية والانتصارات أمام لاعبين مصنفين عالمياً، تتواصل مؤشرات التطور التي تعزز طموحات التنس المغربي في تحقيق حضور أقوى على الساحة العالمية خلال السنوات المقبلة.



