الرئيسيةأخبار كرونوحكيم دومو: كنت أعلم أنني سأُحارب بعد إنقاذ النادي القنيطري لكن ليس...

حكيم دومو: كنت أعلم أنني سأُحارب بعد إنقاذ النادي القنيطري لكن ليس بهذه الشراسة

spot_img

عاد حكيم دومو، رئيس النادي القنيطري، للحديث عن الصعوبات التي واجهها منذ توليه رئاسة الفريق، وذلك خلال حلوله، مساء السبت 25 يوليوز 2026، ضيفاً على برنامج “مباشرة من مارس” عبر إذاعة راديو مارس، حيث استحضر قضية التهديدات التي تعرض لها، إلى جانب العراقيل التي قال إنها واجهت مشروعه لإعادة “الكاك” إلى الواجهة.

وتأتي تصريحات دومو بعد أشهر من الحادث الذي تعرض له، عندما أقدم مجهولون على تخريب سيارته، التي كانت مركونة أمام منزله، وكتبوا عليها عبارة “نوبتك جايا”، وذلك بعد أيام قليلة من توصله، وفق ما أُعلن حينها، بتهديدات بالتصفية من جهات مجهولة، في ظل أجواء متوترة رافقت وضعية النادي.

وأوضح رئيس النادي القنيطري أنه تسلم الفريق خلال موسم 2022-2023، في فترة وصفها بالأصعب في تاريخ النادي، قائلاً إن الفريق كان يمارس في قسم الهواة ويعاني من مديونية ضخمة تقدر بعشرات الملايين من الدراهم، مضيفاً أنه لم يكن هناك من يرغب في تحمل مسؤولية تسيير النادي في تلك الظروف.

وأكد أنه نجح في تقليص المديونية وإعادة الفريق إلى القسم الوطني الثاني الاحترافي، مشيراً إلى أنه كان يعلم منذ البداية أنه سيواجه معارضة، لكنه لم يكن يتوقع أن تصل، حسب تعبيره، إلى هذا المستوى من “الشراسة”، لما لها من تأثير سلبي على الفريق.

وأضاف دومو أن بعض الأطراف، بحسب قوله، أعلنت بشكل صريح أنها لا ترغب في رؤية النادي القنيطري يصعد إلى القسم الأول، مستشهداً بتصريحات سابقة قال إنها تضمنت عبارة: “نحن لا نريد أن نصعد، من قال لك إننا نريد الصعود؟”

كما أشار إلى وجود فيديو منشور على منصة “يوتيوب”، بتاريخ 29 غشت 2025، اعتبر أنه يوثق، حسب رأيه، نية بعض الأطراف محاربة المشروع الرياضي للنادي منذ بداية الموسم.

ونفى رئيس النادي القنيطري بشكل قاطع الاتهامات التي تتحدث عن تدخله في عمل المدرب أو فرضه اختيارات تقنية داخل الفريق، مؤكداً أن لديه ما يثبت عدم صحة هذه الادعاءات.

وقال إنه لم يسبق له أن تدخل في الجوانب التقنية أو التكتيكية أو في اختيار اللاعبين، معتبراً أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص مجرد “أكاذيب” يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول، حسب تعبيره، إلى حقائق في نظر البعض.

وتطرق دومو أيضاً إلى الانتقادات المرتبطة بالمصاريف المالية، مؤكداً أن تطوير أي نادٍ يفرض ضخ استثمارات كبيرة، سواء على مستوى الفريق الأول أو البنية التحتية.

وتساءل: “أعطوني نادياً ناجحاً في المغرب لا يصرف الأموال؟ هذا غير ممكن.” مضيفاً أن الاستثمار في كرة القدم ضرورة لتحقيق النجاح، وليس مؤشراً على سوء التسيير.

واختتم حكيم دومو حديثه بالتأكيد على أنه لم يحارب أحداً، وأن هدفه الوحيد منذ توليه المسؤولية هو خدمة النادي القنيطري وإعادته إلى مكانته الطبيعية، داعياً جميع مكونات الفريق إلى وضع مصلحة “الكاك” فوق كل الاعتبارات.

وأضاف أن الأشخاص قد يرحلون، لكنه يتمنى أن يستمر النادي في التقدم، قائلاً إن من يخلفه مستقبلاً سيكون مطالباً أيضاً بخدمة الفريق والعمل على تطويره.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر