دخل الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، دائرة اهتمامات إدارة النادي الأهلي السعودي، تمهيداً لإمكانية توليه القيادة الفنية للفريق خلفاً للبوسني مارينو بوسيتش، الذي يواجه ضغوطاً جماهيرية وإعلامية متصاعدة تهدد استمراره في منصبه.
وتأتي هذه التطورات في ظل الأزمة التقنية التي تعصف بالفريق الجداوي عقب خسارته نهائي كأس القارات للأندية أمام ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي؛ إذ فتحت تلك الهزيمة الباب أمام انتقادات لاذعة طالت بوسيتش، معتبرة إياها كاشفة عن قصور تكتيكي وعجز عن احتواء غرفة ملابس مدججة بالنجوم العالميين.
وبات خيار التغيير التقني مطروحاً بقوة داخل أروقة النادي بهدف تدارك الموقف وإعادة فرض الانضباط لوقف نزيف النقاط والتخبط الذي يهدد موسم الفريق.
ووفقاً لتقارير صحافية، فإن الركراكي ليس الاسم الوحيد على طاولة الإدارة الأهلاوية؛ إذ تضم قائمة المرشحين خمسة أسماء بارزة تتنافس لخلافة بوسيتش، يتقدمهم الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، والفرنسي لوران بلان، والبرتغالي فيتور بيريرا، إلى جانب الفرنسي ديدييه ديشان، في سعي حثيث للتعاقد مع مدرب صاحب شخصية قيادية قادرة على تلبية طموحات جماهير “قلعة الكؤوس”.




