شهد الممر المؤدي إلى غرف الملابس بملعب “متلايف ستاديوم” في نيوجيرسي، لقطة مشحونة ومثيرة للجدل كان بطلها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك بين شوطي المباراة القوية والتاريخية التي جمعت بين منتخبي المغرب والبرازيل لحساب منافسات كأس العالم.
وفي التفاصيل، رفض جناح ريال مدريد والمنتخب البرازيلي الإدلاء بالتصريحات الصحفية المعتادة لوسائل الإعلام الناقلة والتابعة للاتحاد الدولي (فيفا) بين الشوطين، متوجهاً بغضب عارم نحو غرف تبديل الملابس بسبب الأجواء المشحونة والضغط الرهيب الذي فرضه أسود الأطلس على “السيليساو” في الشوط الأول.
وحاول المنسق الإعلامي للمباراة إجبار النجم البرازيلي على الامتثال للقوانين والوقوف لإجراء المقابلة السريعة المفروضة بروتوكولياً، محذراً إياه بلهجة صارمة بالقول إن عليه الوقوف وإلا سيتعرض لغرامة مالية قاسية.
وجاء رد فعل فينيسيوس سريعاً وحاداً، حيث التفت إلى المسؤول الإعلامي قائلاً بغضب إنه سيدفع الغرامة ولن يقوم أحد بمقابلات بين الشوطين.



