أكد الإطار الوطني، جمال السلامي جاهزية المنتخب الأردني لخوض أول مباراة في تاريخه بنهائيات كأس العالم 2026، وذلك خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وأوضح السلامي أن “النشامى” استعدوا بشكل جيد لهذا الموعد التاريخي، مشددًا على أن المنتخب سيدخل المباراة بثقة كبيرة رغم قوة المنافس.
وأشار إلى أن الطاقم التقني قام بدراسة دقيقة للمنتخب النمساوي، مع التركيز على نقاط القوة والضعف من أجل وضع الخطة المناسبة لتحقيق نتيجة إيجابية.
وأكد مدرب الأردن تمسكه بالرسم التكتيكي 3-4-3 الذي قاد المنتخب إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا والتأهل التاريخي إلى كأس العالم، موضحًا أن تجربة بعض الخطط البديلة في المباريات الودية لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب.
وشدد السلامي على أن مشاركة الأردن في المونديال لا تقتصر على الحضور فقط، بل تهدف إلى تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية وتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة. كما اعتبر أن معيار النجاح يتمثل في تقديم أداء يعكس التطور الذي عرفته الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف المدرب المغربي أن المنتخب الأردني يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على مقارعة المنتخبات الكبرى، معربًا عن أمله في أن تشكل البطولة فرصة لإبراز المواهب الشابة وفتح أبواب الاحتراف الخارجي أمامها.
كما أكد أن النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات العربية في بداية البطولة منحت لاعبيه دفعة معنوية إضافية قبل هذه المواجهة المرتقبة.
وختم السلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الأردن يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي، وتقديم أداء يليق بسمعة الكرة الأردنية والعربية في أكبر محفل كروي عالمي.



