أثار استدعاء نيمار لقائمة البرازيل في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً قبل إعلانها وبعده؛ بسبب الشكوك حول جاهزيته البدنية، غير أن النجم البرازيلي عاد إلى الواجهة بعدما شارك بديلاً في الفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، مسجلاً ظهوره الأول في المونديال بعد غياب دام 982 يوماً.
وأجمع عدد من المحللين على أن نيمار قد يشكل سلاحاً مهماً للبرازيل في الأدوار الإقصائية، بفضل خبرته الكبيرة وتأثيره داخل المجموعة. كما عبّر فينيسيوس جونيور عن سعادته بعودته، واصفاً إياه بـ”الأيقونة”.
ورغم أن المراقبين يرون أنه لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت لاستعادة أفضل مستوياته، فإن حضوره منح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة.
كما أشادت وسائل إعلام أوروبية بدوره القيادي وخبرته، معتبرة أنه قادر على تقديم الإضافة حتى وإن لم يعد يملك نفس القدرات البدنية التي اشتهر بها سابقاً.
وعقب اللقاء، لم يخفِ نيمار تأثره بعودته إلى كأس العالم، مؤكداً أن هذه اللحظة تعد من أهم المحطات في مسيرته الكروية، ليخوض بذلك مشاركته الرابعة في المونديال.





