حسم التعادل السلبي دون أهداف مواجهة النادي المكناسي وضيفه حسنية أكادير، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، لحساب الجولة الـ27 من البطولة الاحترافية لكرة القدم، في لقاء اتسم بالندية والصراع التكتيكي رغم غياب الأهداف.
ودخل الفريق السوسي المواجهة بقوة، حيث هدد مرمى أصحاب الأرض منذ الدقيقة الأولى عبر جلال طشطاش، قبل أن يحاول بابا بولو إيلو الوصول إلى الشباك في الدقيقة الرابعة دون نجاح.
ورد النادي المكناسي سريعا بمحاولة من زهير أديب في الدقيقة الخامسة، قبل أن يسدد أنس النجم كرة في الدقيقة الـ11 تصدى لها الحارس، تلتها محاولة لعبد العال آيت برايم في الدقيقة الـ14 افتقدت للدقة اللازمة.
وتواصلت المحاولات الهجومية بين الطرفين خلال الشوط الأول، حيث كاد زهير أديب أن يمنح التقدم للنادي المكناسي في الدقيقة الـ26 برأسية مرت بمحاذاة المرمى.
في المقابل، اعتمد حسنية أكادير بشكل كبير على الكرات الثابتة، التي شكلت أبرز أسلحته الهجومية، خاصة عبر عبد العال آيت برايم في الدقيقتين الـ31 والـ40، غير أن الحارس أيمن مجيد كان في الموعد وأحبط جميع المحاولات.
وخلال الشوط الثاني، انحصر اللعب في وسط الميدان مع تراجع عدد الفرص السانحة للتسجيل، رغم محاولات النادي المكناسي عن طريق زهير أديب ويوسف أنور في الدقيقة الـ55، ثم غولوس في الدقيقة الـ61، قبل أن يعود الثنائي نفسه لتهديد مرمى الحسنية في الدقيقة الـ68.
ومن جانب الفريق السوسي، أهدر بابا بولو إيلو فرصتين بارزتين في الدقيقتين الـ79 والـ80، بينما تصدى الحارس لمحاولة كريم لكوشة من ضربة حرة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
وبهذه النتيجة، رفع النادي المكناسي رصيده إلى 32 نقطة في المركز الحادي عشر، بينما بلغ رصيد حسنية أكادير 31 نقطة في المركز الثاني عشر.
ويؤكد هذا التعادل استمرار التقارب الكبير بين الفريقين في سبورة الترتيب، مع بقاء الصراع مفتوحا خلال الجولات المتبقية من البطولة.
ورغم المحاولات المتعددة من الجانبين، فشل الفريقان في استغلال الفرص المتاحة، ليكتفيا بنقطة واحدة قد تكون مهمة في حسابات البقاء، لكنها لا تعكس طموحات الناديين في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.





