الرئيسيةأخبار كرونو"المغرب يهزم المنتخبات... والمدربون يدفعون الثمن

“المغرب يهزم المنتخبات… والمدربون يدفعون الثمن

أصبح المنتخب المغربي يشكل هاجسًا حقيقيًا للمنتخبات الأوروبية في نهائيات كأس العالم، بعدما واصل كتابة التاريخ بإقصاء كبار القارة العجوز من البطولة، وترك بصمته في كل نسخة يشارك فيها.

البداية كانت في مونديال قطر 2022، عندما أطاح “أسود الأطلس” بالمنتخب الإسباني من دور ثمن النهائي بركلات الترجيح، في مباراة تاريخية انتهت بإقالة المدرب الإسباني لويس إنريكي بعد أيام قليلة من الإقصاء.

ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب المغربي مغامرته وأقصى المنتخب البرتغالي من ربع النهائي بهدف يوسف النصيري، وهي الهزيمة التي عجلت أيضًا برحيل المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس عن منصبه.

وفي مونديال 2026، واصل الأسود فرض هيبتهم، بعدما أقصوا المنتخب الهولندي من دور الـ32، في نتيجة أخرى هزت الكرة الأوروبية، وأدت إلى رحيل المدرب رونالد كومان، ليصبح ثالث مدرب أوروبي يغادر منصبه بعد الخسارة أمام المغرب في آخر نسختين من كأس العالم.

هذه الأرقام تؤكد أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة عابرة، بل تحول إلى منافس حقيقي قادر على إسقاط كبار المنتخبات الأوروبية، بفضل استقراره الفني، وجودة لاعبيه، وشخصيته القوية في المواعيد الكبرى.

ومع استمرار المشوار في مونديال 2026، يثبت “أسود الأطلس” أن الإنجاز التاريخي في قطر لم يكن صدفة، بل بداية لحقبة جديدة جعلت من المنتخب المغربي خصمًا تخشاه أكبر مدارس كرة القدم في العالم.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر