تواصل لاعبات المنتخب الوطني النسوي استعداداتهن لمواجهة المنتخب الجزائري، اليوم السبت، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً بالملعب الأولمبي بالرباط، في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، وسط رغبة واضحة في تجاوز خيبة الإقصاء من النهائي وإنهاء المشاركة القارية فوق منصة التتويج.
وأبدت ابتسام الجرايدي جاهزية المجموعة لخوض المواجهة، مؤكدة أن التحضيرات مرت في أجواء جيدة وأن اللاعبات عازمات على تقديم مستوى يليق بمكانة كرة القدم المغربية.
وتضع الجرايدي الميدالية البرونزية هدفاً واضحاً أمام “لبؤات الأطلس”، مشددة على أن اللاعبات سيقدمن كل ما لديهن فوق أرضية الملعب، أملاً في تعويض جزء من خيبة الجماهير المغربية بعد ضياع فرصة بلوغ النهائي.
وفي هذا الإطار، وجهت اللاعبة رسالة شكر إلى الأنصار الذين واصلوا حضورهم بكثافة خلال مباريات البطولة، معربة عن أملها في استمرار مساندتهم خلال مواجهة الجزائر وحتى الدقائق الأخيرة.
ومن جانبها، تحدثت خديجة الرميشي عن الحالة النفسية للمجموعة عقب الخسارة في نصف النهائي، موضحة أن اللاعبات يحاولن استعادة معنوياتهن والتركيز على الاستحقاق المتبقي.
وأشارت حارسة المنتخب المغربي إلى أن الإقصاء من النهائي أصبح من الماضي، وأن المجموعة مطالبة بالتركيز على مباراة الترتيب باعتبارها محطة مهمة لإنهاء البطولة بشكل إيجابي.
وبالفعل، بدأت المعنويات في التحسن داخل المجموعة، في وقت تتطلع فيه اللاعبات إلى تحقيق الفوز على الجزائر وإهداء الجماهير المغربية الميدالية البرونزية.
ولم تخفِ الرميشي تأثر اللاعبات بالدعم الكبير الذي حظين به طوال البطولة، مستحضرة الهتافات التي كانت تصل إلى أرضية الملعب وتمنح المجموعة حافزاً إضافياً خلال المباريات.
وأعربت عن أسف اللاعبات لعدم تمكنهن من إهداء الجماهير اللقب الذي كن يطمحن إليه، مؤكدة في المقابل أن هذه التجربة ستكون حافزاً للعمل بشكل أكبر خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتحمل مواجهة الجزائر، إلى جانب رهانهـا الرياضي، فرصة أمام “لبؤات الأطلس” لاستعادة الثقة وإعادة البسمة إلى الجماهير المغربية، بعد خيبة ضياع حلم النهائي.
ومن جهة أخرى، فإن الظفر بالميدالية البرونزية سيمنح المشاركة المغربية نهاية إيجابية، ويؤكد أن المنتخب ظل حاضراً بقوة ضمن دائرة المنافسة إلى غاية الأمتار الأخيرة من البطولة.
وبين رغبة ابتسام الجرايدي في القتال من أجل الميدالية، وتطلع خديجة الرميشي إلى رد الجميل للجماهير، تدخل “لبؤات الأطلس” مواجهة الجزائر بطموح واضح: تجاوز خيبة نصف النهائي، وانتزاع البرونزية، وفتح صفحة جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة التي تأمل خلالها اللاعبات في مواصلة تشريف كرة القدم المغربية.




