يواصل الدولي المغربي براهيم دياز كتابة أرقام مميزة بقميص المنتخب الوطني، بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم منذ اختياره تمثيل “أسود الأطلس” بدل المنتخب الإسباني، ليصبح أحد أبرز رموز المرحلة الذهبية التي يعيشها المنتخب المغربي.
ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب المغربي في مارس 2024 أمام أنغولا، خاض نجم ريال مدريد 30 مباراة، حقق خلالها 25 انتصارًا مقابل 5 تعادلات، دون أن يتذوق طعم الخسارة، في رقم يعكس التأثير الكبير الذي أحدثه داخل المجموعة.
وامتدت هذه السلسلة الإيجابية عقب المواجهة المثيرة أمام هولندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة العبور بعد مباراة ماراثونية حُسمت بركلات الترجيح. ورغم عدم تسجيل دياز لأي هدف، فإنه واصل الحفاظ على سجله الاستثنائي دون هزيمة بقميص المنتخب الوطني.
ولم يعد تأثير دياز يقتصر على أرقامه الفردية، بل أصبح عنصرًا محوريًا في المنظومة الهجومية للمنتخب، بفضل مهاراته الفنية وشخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، ما جعله أحد الركائز الأساسية في مشروع الناخب الوطني محمد وهبي.
وفي نهائيات كأس العالم 2026، يواصل نجم ريال مدريد تألقه، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات المغرب، وساهم بصناعتين حاسمتين، ليساعد المنتخب على تحقيق نتائج مميزة أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي، ثم التأهل على حساب هولندا.
وقبل مواجهة كندا في ثمن النهائي، تبدو الثقة كبيرة داخل صفوف المنتخب المغربي، فيما يواصل براهيم دياز تأكيد مكانته كأحد أبرز مفاتيح نجاح “أسود الأطلس”، ورمزًا لمسيرة استثنائية لم تعرف طعم الهزيمة حتى الآن.


