بات مستقبل المهاجم المغربي محمد بولديني مع ديبورتيفو لاكورونيا يلفه الغموض، بعدما أصبح خارج حسابات النادي الإسباني قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل سعي الطرفين لإيجاد صيغة تنهي ارتباطهما خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن بولديني لم يشارك في بداية التحضيرات الصيفية، بعدما استُبعد من قائمة اللاعبين الذين استأنفوا التدريبات، إلى جانب كل من لويس تشاكون وبيتكسارورومان، اللذين قضيا الموسم الماضي معارين أيضًا في أندية الدرجة الثانية.
ومنحت إدارة ديبورتيفو اللاعبين الثلاثة ترخيصًا خاصًا للتغيب عن التدريبات، بهدف تسهيل مفاوضات رحيلهم، حيث نجح النادي بالفعل في إنهاء ملفي تشاكون، الذي انتقل إلى بلد الوليد مقابل نحو 500 ألف يورو، وبيتكسارورومان الذي فسخ عقده قبل انتقاله إلى سبتة.
ويبقى ملف بولديني الوحيد العالق، إذ يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2028، كما يتقاضى راتبًا مرتفعًا، وهو ما يزيد من تعقيد عملية خروجه سواء عبر انتقال دائم أو بفسخ العقد بالتراضي.
ولا يساعد الأداء الذي قدمه المهاجم المغربي خلال الموسمين الماضيين في تسهيل مهمته، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط، مقابل 642 دقيقة لعب خلال فترة إعارته إلى غرناطة، وهي أرقام جعلت الأندية المهتمة تتردد في التقدم بعروض لضمه.
وتسعى إدارة ديبورتيفو لاكورونيا إلى حسم مستقبل بولديني في أقرب وقت، حتى تتمكن من إغلاق ملف اللاعبين غير المرغوب في استمرارهم والتركيز على تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل.



