أكد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، أنه عاش سنوات من التهميش رغم امتلاكه الموهبة، مشيرا إلى أن قلة من الناس كانت تعرف بوجوده في السابق، قبل أن يلفت الأنظار مع منتخب بلاده.
وقال فوزينيا، في تصريحات صحفية : “في السابق كنا نتساءل أين يقع الرأس الأخضر؟ كان بإمكاننا تناول الطعام أمام باب المنزل، لكن الآن لم يعد ذلك ممكنا. لدينا مواهب كبيرة، لكن لا أحد يراك.”
وأضاف الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عاما، أنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، موضحا: “أريد أن ألعب لعامين أو ثلاثة أعوام أخرى على الأقل، لكنني أريد أن أجد فريقا يريدني كلاعب، وليس لأغراض تسويقية.”
وتعكس تصريحات فوزينيا حجم التحول الذي عرفته كرة القدم في الرأس الأخضر خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح المنتخب منافسا قويا في القارة الإفريقية، ونجح عدد من لاعبيه في فرض أسمائهم على الساحة الدولية، في وقت يواصل فيه الحارس المخضرم الدفاع عن طموحه بمواصلة اللعب رغم بلوغه سن الأربعين.



