وجه كريم الكلايبي، المنخرط بنادي الوداد الرياضي، انتقادات حادة لطريقة تدبير المرحلة الحالية داخل النادي، وذلك قبل ساعات من انعقاد الجمع العام، معتبرا أن الفريق يمر بـ”مرحلة خطيرة” بسبب ما وصفه بخروقات قانونية وتسييرية تمس مسار المؤسسة.
وأكد الكلايبي، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه قرر كسر صمته بدافع “الغيرة على النادي”، نافيا بشكل قاطع أن تكون له أي طموحات لتولي مناصب داخل الوداد.
وأوضح أن هدفه الأساسي يتمثل في الدفاع عن احترام القانون والمؤسسات، وضمان السير العادي لمرحلة يعتبرها مفصلية في مستقبل النادي.
وانتقد المنخرط الودادي ما اعتبره تولي “الرئيس المستقيل” مهمة دراسة ملفات المترشحين لرئاسة النادي، معتبرا أن ذلك يضعه في موقع “الخصم والحكم” في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن الخيار الأنسب كان يتمثل في تشكيل لجنة مستقلة تتولى فحص الملفات وفق الضوابط القانونية، بعيدا عن أي اعتبارات أو حسابات قد تؤثر على نزاهة المسطرة.
كما أثار الكلايبي مسألة عدم توصل المنخرطين، حسب ما جاء في بيانه، بالتقريرين الأدبي والمالي قبل موعد انعقاد الجمع العام.
واعتبر أن هذا الأمر يشكل خرقا قانونيا، ويمس بحق المنخرطين في الاطلاع على الوضعية المالية والإدارية للنادي، قبل مناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال واتخاذ القرارات المناسبة.
وشدد المتحدث على أن الجمع العام يظل الهيئة صاحبة القرار داخل النادي، داعيا إلى تمكين المنخرطين من ممارسة حقهم الكامل في اختيار الرئيس الذي يرونه قادرا على قيادة الوداد خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن مستقبل النادي يجب أن يبنى على مبادئ الشفافية واحترام المؤسسات، بما يخدم مصلحة الفريق وجماهيره.
واختتم كريم الكلايبي بيانه بالتأكيد على أن “الوداد أكبر من الأشخاص”، مطالبا جميع المتدخلين بتحمل مسؤولياتهم وتوفير أكبر قدر من الوضوح في تدبير المرحلة الحالية، حفاظا على استقرار النادي ومستقبله.




