ودع لاعب الوسط ربيع حريمات نادي الجيش الملكي برسالة مؤثرة، عقب نهاية مشواره مع الفريق العسكري، معبرا عن امتنانه لكل مكونات النادي، ومؤكدا أن تجربته مع “الزعيم” ستظل من أبرز المحطات في مسيرته الكروية.
وأكد حريمات أن لحظة الوداع تعد من أصعب اللحظات بالنسبة إليه، بالنظر إلى السنوات التي قضاها داخل أسوار الجيش الملكي، مشيرا إلى أن ارتداء قميص الفريق كان مسؤولية كبيرة حاول دائما أن يكون في مستواها.
وأوضح أنه بذل كل ما في وسعه دفاعا عن ألوان النادي، قائلا إنه لم يدخر أي جهد داخل الملعب أو خارجه، وظل وفيا للشعار الذي حمله بكل فخر وإخلاص.
وأشار اللاعب إلى أنه عاش لحظات لا تنسى بقميص الجيش الملكي، وتقاسم مع الجماهير أفراح الانتصارات وصعوبة التحديات، كما تشرف بقيادة مجموعة وصفها بـ”الرجال” الذين قاتلوا من أجل النادي.
وأضاف أن مغادرته تأتي بعدما ساهم، إلى جانب جميع مكونات الفريق، في التتويج بلقبين سيظلان راسخين في ذاكرته، مؤكدا أن الطموح كان دائما أكبر لتحقيق المزيد من الإنجازات مع النادي.
وحرص حريمات على توجيه الشكر إلى الجماهير العسكرية، معتبرا إياها السند الحقيقي للفريق في مختلف الظروف، كما عبر عن امتنانه لإدارة النادي والأطر التقنية والإدارية والطبية، إضافة إلى زملائه اللاعبين الذين تقاسم معهم أجمل اللحظات داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
وأكد لاعب الجيش الملكي السابق أنه يفتح صفحة جديدة في مسيرته الرياضية، لكنه يغادر وهو يحمل معه ذكريات لا تقدر بثمن، ومحبة كبيرة للنادي وجماهيره.
وشدد على أن الجيش الملكي لم يكن بالنسبة إليه مجرد فريق لكرة القدم، بل بيتا وعائلة وجزءا من حياته سيظل راسخا في قلبه.
واختتم ربيع حريمات رسالته بتمنياته الصادقة للجيش الملكي بمواصلة حصد الألقاب وإسعاد جماهيره، مؤكدا أن “الزعيم” سيبقى دائما في المكانة التي يستحقها بين كبار الأندية، قبل أن يوجه رسالة أخيرة جاء فيها: “إلى لقاء قريب…”.




