أكد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، أن “لبؤات الأطلس” يدخلن نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، المقامة بالمغرب ما بين 26 يوليوز و16 غشت، بطموحات كبيرة وثقة في الإمكانيات التي يتوفر عليها المنتخب، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم الذي وفرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجماهير المغربية قبل انطلاق المنافسة.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم السبت، عشية المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الكيني، توجه فيلدا بالشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تنظيم البطولة، معتبرا أن خوض المنافسات على أرض المغرب يشكل امتيازا كبيرا للمنتخب الوطني.
وقال المدرب الإسباني: “أود أن أتقدم بالشكر للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تنظيم هذه المنافسة بالمغرب. لأن اللعب أمام جماهيرنا وبين عائلات اللاعبات يمنحنا دعماً كبيراً. لا نشعر بالضغط، بل بالحماس لإظهار مستوى المنتخب ولاعباته.”
وأضاف أن المنتخب المغربي يضم نخبة من أفضل اللاعبات في القارة، إلى جانب واحدة من أفضل لاعبات العالم، وفقا لتصنيفات الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، مؤكدا ثقته في أن الجماهير ستكون سندا حقيقيا للفريق، خاصة في اللحظات الصعبة.
وفي حديثه عن التحضيرات، أشاد فيلدا بالظروف التي وفرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أن المنتخب خاض فترة إعداد مثالية استمرت شهرا كاملا، تخللتها مباراتان إعداديتان ساهمتا في رفع جاهزية اللاعبات قبل انطلاق البطولة.
وأوضح قائلا: “في البداية، أود أن أتقدم بالشكر إلى الجامعة على كل ما وفرته لنا من ظروف إعداد متميزة. لقد تدربنا بقوة لمدة شهر كامل، وخضنا مباراتين إعداديتين جيدتين، مما جعلنا نصل إلى البطولة ونحن في أفضل جاهزية.”
وأضاف أن المنتخب يدخل المنافسة بحماس كبير، مشيرا إلى أن الأيام الأخيرة بدت طويلة في انتظار صافرة البداية، قبل أن يؤكد: “لم يتبق سوى 24 ساعة… غداً تنطلق ‘الكان’، وتنطلق رحلتنا في البطولة الإفريقية، ونحن متشوقون جداً لبداية المنافسات.”
ويأمل خورخي فيلدا في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية في كأس أمم إفريقيا للسيدات، معولا على جاهزية لاعباته والدعم الجماهيري الكبير من أجل الذهاب بعيدا في البطولة وتحقيق أهداف المنتخب الوطني.




