يمضي الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بخطوات ثابتة نحو استعادة عافيته والعودة إلى المستطيل الأخضر، وسط حالة من الهدوء والتروي تسيطر على ناديه ريال بيتيس الإسباني بشأن مستقبله الكروي وموعد تعافيه.
ويعكف اللاعب حالياً على تنفيذ برنامجه التأهيلي في مدينة إشبيلية، متجاوزاً الإصابة التي حرمته من المشاركة مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي خطوة تعكس نضجه واحترافيته، كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن الزلزولي بادر ببدء مرحلة التعافي بجهد شخصي خلال إجازته الصيفية، ولم يكتفِ بذلك، بل استثمر وقته أيضاً في تعلم اللغة الإنجليزية، مما يلمح بوضوح إلى استعداده المبكر لأي تحديات أو تجارب احترافية جديدة قد تحملها الأيام المقبلة.
من جانبه، أثنى مانو فاخاردو، المدير الرياضي لريال بيتيس، على الانضباط الكبير الذي أظهره اللاعب المغربي.
وأكد أن الزلزولي يعمل بجد وتفانٍ على مدار الساعة للالتزام بالخطة الطبية الموضوعة، مشيراً إلى أن وتيرة التعافي تسير بدقة وفق الجدول الزمني الذي حدده أطباء النادي، ولم يتبقَّ له سوى استعادة قوته الكاملة في التسديد، ومشدداً على إعجابه الشديد باحترافية اللاعب منذ لحظة تعرضه للإصابة.
وعلى الرغم من غيابه عن العرس المونديالي، يظل الجناح المغربي اسماً لامعاً ومطلوباً بقوة في بورصة الانتقالات الصيفية بفضل أدائه اللافت مع فريقه الأندلسي في الموسم المنصرم.
وفي هذا الصدد، يقدر ريال بيتيس القيمة السوقية لنجمه بحوالي 30 مليون يورو، إلا أنه يرفض تماماً التفاوض على هذا المبلغ المبدئي، مشتَرطاً تفعيل الشرط الجزائي البالغ 60 مليون يورو لأي نادٍ يرغب في ضمه.




