يواصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لمواجهة نظيره الجزائري، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات “المغرب 2026″، في مباراة يسعى من خلالها إلى تحقيق انتصار ثان تواليا والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وخاضت “لبؤات الأطلس”، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، حصة تدريبية جديدة تحت إشراف الناخب الوطني الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، ركز خلالها على الجوانب التقنية والتكتيكية، في إطار وضع اللمسات الأخيرة على جاهزية اللاعبات قبل المواجهة المرتقبة.
ويواصل الطاقم التقني العمل على رفع جاهزية العناصر الوطنية، مع تصحيح بعض التفاصيل الفنية، والحفاظ على النسق الإيجابي الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة الافتتاحية، وذلك بهدف تحقيق نتيجة جديدة تعزز حظوظ المغرب في مواصلة المشوار القاري.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، بعد غد الخميس، المباراة التي ستجمع المنتخبين المغربي والجزائري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، في مواجهة ينتظر أن تكون قوية بالنظر إلى أهمية نقاطها في سباق التأهل عن المجموعة الأولى.
وكان المنتخب المغربي قد افتتح مشاركته في البطولة بفوز كبير على منتخب كينيا بأربعة أهداف دون رد، فيما استهل المنتخب الجزائري مشواره بانتصار مستحق على منتخب السنغال بهدفين دون مقابل، ليصبح لقاء الجولة الثانية صراعا مباشرا على صدارة المجموعة.
ويطمح المنتخب الوطني النسوي إلى تأكيد انطلاقته القوية ومواصلة نتائجه الإيجابية أمام المنتخب الجزائري، في مباراة قد تقرب “لبؤات الأطلس” بشكل كبير من بلوغ الدور المقبل، وتؤكد جاهزية المجموعة لمواصلة المنافسة على اللقب القاري والتأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات.




