حقق المنتخب الغاني للسيدات عودة مثيرة أمام نظيره الإيفواري، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة الفاصلة التي جمعتهما مساء الخميس 13 غشت بمدينة الدار البيضاء، ليحجز بذلك بطاقة العبور إلى الملحق الفاصل بين الاتحادات القارية المؤهل إلى كأس العالم للسيدات 2027.
دخل المنتخبان المباراة وهما مطالبان بتحقيق الفوز، بعدما فشلا في حجز بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم من خلال الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات.
وكان المنتخب الإيفواري الأسرع في استغلال ضغط المواجهة، بعدما حصل على ركلة جزاء خلال الدقائق الأولى، نجحت إينيس كونان في ترجمتها إلى هدف عند الدقيقة الرابعة، مانحة “سيدات الفيلة” أفضلية مبكرة.
وحاولت غانا العودة إلى المباراة، في وقت اختارت فيه كوت ديفوار الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات، بينما ازداد الطابع البدني للمواجهة مع مرور الدقائق.
وعادت “بلاك كوينز” إلى الشوط الثاني باندفاع أكبر، لتنجح في تغيير مجريات المباراة عند الدقيقة 59، بعدما تمكنت برينسيس مارفو من تسجيل هدف التعادل، لتصبح النتيجة 1-1.
ومنحت العودة دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الغاني، الذي أصبح أكثر تحكما في المباراة، مقابل تراجع نسبي للمنتخب الإيفواري الذي وجد نفسه مطالبا باستعادة تقدمه.
واصلت غانا ضغطها، قبل أن تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 72، تقدمت لتنفيذها جوزفين بونسو، ونجحت في وضع الكرة داخل الشباك، لتمنح منتخب بلادها التقدم بنتيجة 2-1.
وحاولت كوت ديفوار العودة في الدقائق الأخيرة، وأجرى منتخب “سيدات الفيلة” عددا من التغييرات بحثا عن هدف التعادل، لكن الدفاع الغاني حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، حجزت غانا بطاقة التأهل إلى الملحق الفاصل بين الاتحادات القارية، لتبقي على حظوظها في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة في البرازيل.
وتسعى “بلاك كوينز” إلى العودة إلى المونديال بعد غياب طويل، إذ كان آخر ظهور لها في البطولة العالمية خلال نسخة 2007، بعدما شاركت في ثلاث نسخ متتالية أعوام 1999 و2003 و2007.
في المقابل، أنهت هذه الهزيمة آمال المنتخب الإيفواري في بلوغ كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة السابقة في نسخة 2015.
ورغم إقصائه، قدم المنتخب الإيفواري مستويات أظهرت قدراته الهجومية خلال البطولة، لكنه فشل في حسم المباراة الفاصلة لصالحه، ليودع المنافسة دون بلوغ المونديال.
وتمنح العودة أمام كوت ديفوار دفعة قوية للمنتخب الغاني، الذي انتقل من خيبة الإخفاق في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا والتأهل المباشر للمونديال إلى فرصة جديدة عبر الملحق القاري، حيث سيواصل “بلاك كوينز” البحث عن بطاقة تقودها إلى البرازيل 2027.




