أكّد الإطار الوطني عمر نجحي أنه تلقّى عروضًا من أندية البطولة الاحترافية “إنوي”، إلّا أنه فضّل التريّث وعدم حسم مستقبله الرياضي بشكلٍ متسرع.
وجاء حديث نجحي خلال استضافته في برنامج “المريخ الرياضي”، إجابةً عن سؤالٍ تمحور حول أسباب غياب الكفاءات والأطر المغربية عن قيادة أندية البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.
وأوضح المدرب الوطني موقفه قائلًا: “نعم، تلقيتُ بعض العروض التدريبية، لكنني فضّلتُ أن أتريّث قليلًا؛ فعندما يتعلق الأمر بالمستقبل المهني، يجب على المرء التأني ودراسة الخيارات بدقة، إذ لا يزال هناك متسعٌ من الوقت للقيام بهذه الخطوة”.
وأضاف نجحي مبررًا رؤيته بأن الحكمة تقتضي اختيار المشروع الرياضي الأنسب، مشددًا على أن: “أيّ تجربةٍ تدريبية يخوضها المدرب فإنها تضيف بالضرورة رصيدًا تراكميًا إلى مساره وخبرته”.
ويأتي هذا التصريح في ظل سياقٍ يعرف هيمنةً واضحة للمدربين الأجانب على منافسات البطولة الاحترافية، ولا سيما المدرسة البرتغالية، حيث وصل عدد المدربين البرتغاليين في الدوري حاليًا إلى سبعة مدربين.




