الرئيسيةأخبار كرونوزكرياء بوشتاوي يستحضر تجربة نهائي "كان السيدات" ويشكر كل من ساند مسيرته

زكرياء بوشتاوي يستحضر تجربة نهائي “كان السيدات” ويشكر كل من ساند مسيرته

spot_img

استحضر الحكم المغربي زكرياء بوشتاوي تجربته في نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، معربا عن اعتزازه الكبير بالمشاركة في هذا الموعد القاري، بعدما شغل مهمة الحكم المساعد بالفيديو AVAR داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” خلال المباراة النهائية بين الكاميرون ومالاوي.

وعبّر بوشتاوي، في رسالة نشرها عقب مشاركته في البطولة، عن فخره الكبير بهذه المحطة، مؤكدا أن الوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة سنوات من العمل والانضباط والتضحيات.

واعتبر الحكم المغربي أن التواجد في نهائي المسابقة من داخل غرفة الـVAR يمثل شرفا كبيرا ومسؤولية أكبر، مشيرا إلى أنه سيحتفظ بهذه التجربة باعتبارها واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التحكيمية.

وخصّ بوشتاوي بالشكر عددا من الأسماء التي ساهمت في دعمه وتطوير مسيرته التحكيمية، وفي مقدمتهم المحاضر الدولي يحيى حدقة، الذي وصفه بصاحب الفضل الكبير في مساره بعد الله سبحانه وتعالى.

كما أشاد بالحكم الدولي السابق محمد الكزاز، معتبرا إياه بمثابة الأب، إلى جانب سليمان البرهمي، والمدير التقني الوطني للحكام رضوان جيد، وكافة أعضاء المديرية، مثمنا ما قدموه له من دعم ومساندة.

ولم يقتصر امتنان الحكم المغربي على الأسماء المرتبطة مباشرة بالتحكيم، إذ وجّه الشكر إلى المسؤولين السابقين والحاليين ورؤساء وأعضاء اللجان المركزية، وكل من منحه الثقة وسانده وشجعه خلال مختلف مراحل مسيرته.

وأكد بوشتاوي أن هذا الدعم شكل بالنسبة إليه مصدرا أساسيا للتحفيز، وساعده على مواصلة العمل والتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات في مساره.

وأبرز الحكم المغربي الدور الكبير الذي لعبته أسرته في مسيرته، معتبرا إياها السند الحقيقي له، خصوصا والدته ووالده وزوجته.

وأشار إلى أن أفراد أسرته تحملوا معه مشقة الغياب وضغط المسؤولية ومتطلبات المسار التحكيمي، موجها في الوقت ذاته الشكر إلى أصدقائه وكل من دعمه بكلمة طيبة أو دعاء أو رسالة تشجيع.

وخصّ بوشتاوي كذلك بالشكر المدير العام للأمن الوطني، تقديرا لدعمه المستمر للرياضيين الشرطيين ومنحه الترخيص للمشاركة في منافسات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب والي أمن الرباط ورئيس أمن مطار الرباط-سلا وجميع زملائه في العمل، مثمنا ثقتهم ودعمهم له.

واختتم زكرياء بوشتاوي رسالته بالتأكيد على اعتزازه بهذه التجربة، مستحضرا ما رافقها من عمل وتضحيات ودعم من مختلف المحيطين به.

وقال الحكم المغربي: “الحمد لله أولا وأخيرا، وما توفيقي إلا بالله، والقادم أحسن”، في تعبير واضح عن رغبته في مواصلة مساره التحكيمي وتحقيق محطات جديدة على الصعيدين القاري والدولي.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر