يعيش نادي حسنية أكادير لكرة القدم وضعية استثنائية وضغطاً زمنياً خانقاً خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، حيث يسابق مجلس إدارة الفريق السوسي الزمن لإبرام صفقات جديدة تعيد التوازن للتركيبة البشرية قبل قص شريط الموسم الرياضي الجديد.
وبلغت مفاوضات النادي مراحل متقدمة لحسم التعاقد مع أسماء بارزة، في مقدمتها الحارس الجزائري غايا مرباح، واللاعبان أمين العزري وعماد الرياحي، بهدف ضخ دماء جديدة.
وتأتي هذه التحركات العاجلة في أعقاب نزيف بشري حاد ضرب قوام الفريق الأول، بعد تسجيل رحيل 18 لاعباً دفعة واحدة نتيجة انتهاء عقودهم أو فسخها بالتراضي، وكان آخرهم اللاعب يوسف الربيدي الذي أنهى ارتباطه بالنادي بناءً على طلب شخصي.
وشهدت قائمة المغادرين خروج ركائز أساسية وأسماء وازنة، من بينها السنغالي أسان بيي، ومحمد أوناجم، وحميد أحداد، ومحمد بخاش، والحارسان هشام المجهد وبدر الدين أبعير، فضلاً عن فريد دمبي، وزكرياء المغاز، وزكرياء أمي، وعبد الله بوخفر، وعزيز قايدي، وأنج فريدي بلومين، وفهد بندحمان، وأيوب يوسفي، وبدر الدين أكتوبر، ونسيم وامو، وبابا بيلو.
وتسبب هذا الخروج الجماعي في تقليص تعداد الفريق الأول إلى تسعة لاعبين فقط، ما فرض على الطاقم التقني الاستعانة بـ 11 لاعباً من فئة الأمل لسد العجز العددي ومواصلة التحضيرات ضمن المعسكر الإعدادي المغلق المقام بمركز تغازوت.
وفي المقابل، لم ينجح النادي حتى الآن سوى في حسم ثلاث تعاقدات رسمية ضمت كلاً من أيوب بنعدي، ومصطفى الصهد، وأيوب بوشتة.




