يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية، يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري، مواجهة حاسمة أمام نظيره الليبي، برسم إياب الدور الأخير من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم السنغال 2026، في مباراة يسعى من خلالها أسود الأطلس إلى تأكيد تفوقهم وحجز بطاقة العبور إلى النهائيات القارية.
ويدخل المنتخب الوطني هذه المواجهة بأفضلية الفوز الذي حققه في مباراة الذهاب بمدينة بنغازي الليبية، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، وهي النتيجة التي تمنحه هامشا من الأفضلية قبل لقاء الإياب، دون أن تعفيه من ضرورة تقديم أداء قوي لضمان التأهل.
ومن المرتقب أن يحتضن مركب محمد السادس لكرة القدم هذه المباراة، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، حيث يعوّل المنتخب المغربي على استثمار عاملي الأرض والاستعداد الجيد لتأكيد نتيجة الذهاب وإنهاء التصفيات بالصورة المطلوبة.
ويطمح المنتخب المغربي إلى تجاوز عقبة المنتخب الليبي بنجاح، وحسم تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية، المقرر إقامتها بالسنغال سنة 2026، في خطوة تعكس تطلعه إلى مواصلة الحضور في المنافسات القارية.
وتكتسي مباراة الإياب أهمية كبيرة، بالنظر إلى ارتباطها ببطاقة التأهل، ما يفرض على العناصر الوطنية التعامل بتركيز وانضباط مع مختلف أطوار اللقاء، والحفاظ على الأفضلية التي تحققت في المواجهة الأولى.
وبعد فوزه في بنغازي بأربعة أهداف مقابل هدفين، بات المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية أمام فرصة مواتية لحسم تأهله أمام جماهيره، عندما يستضيف ليبيا يوم الأحد المقبل. وتبقى المهمة الأساسية لأسود الأطلس هي ترجمة أفضلية الذهاب إلى تأهل رسمي، يؤمن حضورهم في نهائيات كأس إفريقيا للأمم السنغال 2026.



