يبدو أن الدولي المغربي آدم ماسينا يتأهب لطيّ صفحته كلاعب داخل المستطيل الأخضر، بعدما فاجأ متتبعي الشأن الرياضي بالتحاقه بالطاقم التقني لنادي “برو غريسو كالتشيو” (Progresso Calcio)، الممارس ضمن دوري الدرجة الرابعة الإيطالية، ليشغل منصب مدرب مساعد ضمن الإدارة الفنية التي يقودها الإيطالي فرانشيسكو سالمي.
وجاء هذا التحول المفاجئ في مسار الظهير الأيسر لـ”أسود الأطلس”، البالغ من العمر 32 عاما، في أعقاب فسخ ارتباطه بفريق تورينو وخروجه من حسابات أندية الصف الأول، حيث ظل دون فريق لفترة ليست بالقصيرة، قبل أن يقرر دخول معترك التدريب من بوابة الهواة في إيطاليا لاستكشاف خبايا “المستطيل الفني”.
ووفق ما أوردته صحيفة “كوريري دي بولونيا”، فإن ماسينا قرر تعليق حذائه بشكل غير معلن والتركيز على مساره التكويني في التكتيك الرياضي، رغم غياب أي بلاغ رسمي من اللاعب لحسم قرار اعتزاله النهائي.
وكان ماسينا قد دافع عن ألوان النخبة الوطنية في منافسات كأس أمم إفريقيا وعدد من الاستحقاقات الرسمية، بعد مسار قاده بين ملاعب “السيري أ” والدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تدفعه توالي الإصابات وتراجع التنافسية إلى تغيير وجهته نحو أندية أقل تنافسية.



