انتهت المواجهة التي جمعت المنتخبين الجزائري والليبي بالتعادل بهدفين لمثلهما، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة “المغرب 2026″، وهي نتيجة أبقت باب المنافسة مفتوحا على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي، في مجموعة يتصدر ترتيبها مؤقتا المنتخب الوطني المغربي.
واحتضنت القاعة المغطاة التابعة لملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط هذه المواجهة، التي اقتسم خلالها المنتخبان نقاط المباراة، بعدما استهل كل منهما مشواره في البطولة بهزيمة؛ إذ خسر المنتخب الجزائري أمام نظيره المغربي بأربعة أهداف دون مقابل، بينما انهزم المنتخب الليبي أمام زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وبهذه النتيجة، أضاف المنتخبان الجزائري والليبي نقطة إلى رصيديهما، ليصبح لكل منهما نقطة واحدة، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة.
وعلى مستوى الترتيب المؤقت، يتصدر المنتخب الوطني المغربي المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدما بفارق الأهداف على المنتخب الزامبي، الذي يملك الرصيد ذاته، فيما يحتل المنتخب الليبي المركز الثالث بنقطة واحدة، متبوعا بالمنتخب الجزائري، الذي يتوفر بدوره على نقطة واحدة.
وتمنح هذه المعطيات أهمية كبيرة للمباريات المقبلة، في ظل تقارب حظوظ المنتخبات المطاردة، واستمرار الصراع على بطاقتي العبور إلى المربع الذهبي، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة في حسابات التأهل.
ويضع التعادل بين الجزائر وليبيا المنتخب المغربي أمام فرصة لتعزيز موقعه في صدارة المجموعة، غير أن حسم التأهل يظل رهينا بنتائج المباريات المقبلة وقدرة لبؤات؟



