علمت مصادر موثوقة أن ملعب العربي الزاولي سيخضع لعملية إعادة بناء شاملة من نقطة الصفر، حيث ستنطلق الأشغال به في غضون شهر من الآن.
وحسب مصادر موثوقة لموقع “راديو مارس“، فإن المشروع يهدف إلى تشييد معلمة رياضية حديثة تتسع لـ 30 ألف متفرج، على أن يكون الملعب جاهزاً بصفة نهائية لاستقبال المباريات والأحداث الرياضية سنة 2028.
وتتوج هذه الثورة العمرانية بالصرح الأسطوري المرتقب، “ملعب الحسن الثاني” الكبير، الذي سيكون جاهزاً هو الآخر في عام 2028.
هذا الملعب لن يكون مجرد مسرح كروي، بل أيقونة معمارية تعانق سماء العالمية، وتحفة تستلهم روح الأصالة لتشكل “جوهرة التاج” في مسار البنية التحتية الرياضية المغربية.
وما يعزز من جاذبية هذا الصرح ومكانته، موقعه الاستراتيجي الذي لا يبعد سوى بـ 20 دقيقة عن المطار، إيذاناً بتدشين حقبة جديدة واستعداداً لاحتضان أكبر التظاهرات، وعلى رأسها مونديال 2030، إضافة إلى استقبال مباريات الرجاء والوداد.
ولا تقتصر حركية البنية التحتية المفتوحة على هذه المعالم الكبرى، بل تشمل مختلف أرجاء العاصمة الاقتصادية لضمان فضاءات ملائمة لأندية القسم الوطني الثاني وتخفيف الضغط على الملاعب الكبرى.
وفي هذا الصدد، سيحظى ملعب “تيسيما” باهتمام بالغ يعيد له قيمته كواحد من المعالم الرياضية بالمدينة، حيث من المرتقب أن يكون جاهزاً في مارس 2028 بحلة جديدة كلياً وبطاقة استيعابية تبلغ 30 ألف متفرج، ليكون فضاءً متكاملاً يستجيب لتطلعات الأندية الجماهيرية.
وإلى جانب “تيسيما”، يشهد ملعب الصخور السوداء بدوره عملية إعادة تهيئة وإصلاحات جذرية ستشمل الرفع من طاقته الاستيعابية لتصل إلى 8000 مقعد.
وتكتمل هذه الخطة الاستراتيجية بتخصيص ملعب مولاي رشيد، فضلاً عن إخضاع ملعب العربي بن مبارك هو الآخر لعملية إعادة تأهيل شاملة تواكب التطور الرياضي، في خطوة تشكل تضحية مؤقتة لإنهاء أزمة المرافق بشكل جذري.
وفي سياق متصل، زفت ذات المصادر أخباراً سارة لأندية العاصمة الاقتصادية وجماهيرها، إذ من المنتظر أن يفتح المركب الرياضي محمد الخامس “دونور” أبوابه من جديد في غضون 12 يوماً.
وستتميز النسخة المحدثة من المركب بحلة جديدة، أبرزها تجهيزه بأرضية ميدان ستكون الأفضل في إفريقيا، وبمواصفات عالمية ممتازة ستنعكس إيجاباً على الأداء التقني للفرق المتبارية وتعيد للملعب التاريخي بريقه القاري المعهود.


