خلّف القرار المفاجئ للإطار الوطني أمين الكرمة، القاضي بالانفصال عن نادي المغرب التطواني من جانب واحد، موجة غضب واستياء عارمة في صفوف جماهير “الحمامة البيضاء”، التي اعتبرت الخطوة ضربة موجعة للفريق في ظرفية حساسة تفرض توفير الاستقرار التقني.
وصبّ أنصار “الماط” جام غضبهم على المدرب الكرمة، واصفين رحيله بهذه الطريقة بـ”غير المقبول” وبمثابة تنكر للثقة الكبيرة التي وُضعت فيه.
وأجمعت فعاليات تطوانية على أن إدارة النادي منحت للإطار الوطني المذكور الصلاحيات الكاملة، ليس فقط لقيادة العارضة التقنية للفريق الأول، بل للإشراف على مشروع رياضي شامل وهيكلة تقنية بعيدة المدى داخل القلعة التطوانية، قبل أن يفاجئ الجميع بقرار المغادرة دون سابق إنذار.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن خطوة الكرمة بفك ارتباطه بالمغرب التطواني لم تكن اعتباطية، بل جاءت تمهيدا لخوض تجربة جديدة في البطولة الاحترافية، حيث بات قريبا جدا من الإشراف على تدريب المغرب الفاسي.


