رفض بدر بانون، عميد ومدافع الرجاء الرياضي، الانسياق وراء نشوة الانتصار الثمين الذي انتزعه فريقه أمام الجيش الملكي بهدفين لواحد، أمس الأربعاء 4 نونبر 2026، قاطعاً الطريق أمام أي تراخٍ محتمل داخل مستودع ملابس “النسور الخضر”، بالتأكيد على أن المجموعة “لم تحقق شيئاً بعد”.
ووجه بانون رسالة صريحة ومباشرة إلى زملائه والجماهير الرجاوية، معتبراً أن حسم نقاط “الكلاسيكو” لا يعني أن الفريق بلغ أهدافه المسطرة، بل يفرض على الجميع النزول إلى الأرض ومضاعفة العمل والاجتهاد، لتفادي السقوط في فخ الغرور الكروي في بداية مشوار البطولة.
وكشف عميد الرجاء عودة الروح إلى الكتيبة الرجاوية، إذ حرص على توجيه الشكر إلى مسؤولي المكتب المديري للنادي، منوهاً بتدخلهم في الوقت المناسب وتواصلهم المباشر مع اللاعبين عقب العثرة السابقة، وهي الخطوة التي ساهمت في امتصاص الضغط، وتصفية الأجواء، وإعادة التوازن النفسي للمجموعة قبل موقعة “العساكر”.
وميدانياً، نجح الرجاء في الإطاحة بضيفه الجيش الملكي برسم مؤجل الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، بفضل ثنائية وقعها كل من إسماعيل خافي وآدم النفاتي، في حين لم يكن هدف تقليص الفارق الذي سجله يوسف الفحلي كافياً لتجنيب الفريق العسكري مرارة الهزيمة.
وبصم الإطار الوطني عبد الكريم الجيناني على حضور ناجح في قيادة السفينة الرجاوية من دكة الاحتياط بصفة مؤقتة خلال هذه القمة، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات المكتب المسير لحسم وضعه النهائي وتحديد معالم الطاقم التقني في قادم الدورات.


