في مشهد يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم المغربية، كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن القوائم المرشحة لنيل جوائز «الكاف» لعام 2026، والتي عرفت حضورًا مغربيًا قويًا ولافتًا، في ظل منافسة يدخلها المغاربة بطموحات كبيرة، مدعومين بأرقام وإحصائيات مميزة، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الجوائز في مختلف الفئات.
وعرفت القوائم ترشيح الدولي المغربي أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي يمارس خارج القارة، فيما دخل محمد ربيع حريمات، اللاعب السابق لنادي الجيش الملكي، إلى جانب منير الشويعر وسفيان المودن، غمار المنافسة على جائزة أفضل لاعب داخل القارة. كما ينافس ياسين بونو وأحمد رضا التكناوتي على جائزة أفضل حارس مرمى.
وفي المقابل، شهدت جائزة أفضل مدرب حضورًا مغربيًا بثلاثة أسماء، يتقدمهم وليد الركراكي ومحمد وهبي، إلى جانب البرتغالي ألكسندر سانتوس، المدرب السابق للجيش الملكي. كما ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب اسمي أيوب بوعدي وعبد الله وزان.
وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي محمد كنز، في تصريح لإذاعة «راديو مارس»، أن كرة القدم المغربية بات صداها يتردد في مختلف أنحاء العالم، ولم يعد حضورها مقتصرًا على الساحة الإفريقية فقط، مشيرًا إلى أن التمثيلية المغربية القوية في هذه القوائم تعكس حجم المجهودات المبذولة لتطوير كرة القدم الوطنية، وتشكل حافزًا لمواصلة العمل وتحقيق مزيد من النجاحات.
وأضاف كنز أن هذا الحضور القوي من شأنه أن يمنح كرة القدم المغربية دفعة معنوية مهمة قبل المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، معربًا عن تفاؤله بقدرة المرشحين المغاربة على حصد أكثر من جائزة خلال الحفل المرتقب نهاية شهر دجنبر المقبل، والاستفادة من الزخم الذي حققوه عقب تألقهم في نهائيات كأس العالم 2026.
كما أشاد محمد كنز بعدد من اللاعبين المغاربة، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي، الذي اعتبره من أبرز المواهب التي أنجبتها كرة القدم في مركز الظهير الأيمن، منوهًا كذلك بالمستوى الذي يقدمه الحارس ياسين بونو وأحمد رضا التكناوتي، واصفًا إياهما بالحارسين من الطراز الرفيع.


