دخل البلجيكي هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، على خط الجدل المشتعل حول نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، مؤكداً أن نصوص القانون تمنح اللقب القاري لـ”أسود الأطلس” دون أدنى شك.
وأوضح بروس، في حوار مع موقع “Football365″، أن مغادرة عناصر المنتخب السنغالي لأرضية الميدان تستوجب إنزال عقوبة الهزيمة بالانسحاب دون تردد، مبرزاً أن اللوائح التأديبية واضحة وصريحة ولا تقبل أي اجتهاد في مثل هذه الحالات المعزولة.
وشدد الإطار البلجيكي على أن تجريد السنغال من الكأس قد يبدو قراراً قاسياً ومؤلماً بالنسبة إليهم، لكن النصوص القانونية تظل فوق الجميع، ومغادرة رقعة الملعب تترتب عليها الهزيمة التلقائية وفق لوائح الكونفدرالية الإفريقية المنظمة للعبة.
وزاد المتحدث ذاته أن تتويج المنتخب المغربي باللقب القاري مستحق وواجب التطبيق بقوة القانون، لافتاً إلى أن ما حدث يمس بالانضباط العام للبطولات القارية ويستوجب الحزم لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلاً.
واعتبر بروس أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غير ملزمة حتى بوضع شكاية رسمية أو الترافع لإثبات حقها المشروع، لأن واقعة الانسحاب ثابتة ولجان الانضباط مطالبة بالتحرك التلقائي لردع التجاوزات وفرض العقوبات المنصوص عليها.
وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئات الرياضية ملزمة بحماية القوانين وصيانة مصداقية الكرة الإفريقية، مشيراً إلى أن تسليم اللقب للمنتخب الوطني المغربي هو المخرج الوحيد الذي يعكس الامتثال الفعلي للقوانين الدولية المؤطرة للمنافسات.



