قدّم إبراهيم العسري، رئيس نادي الوداد الرياضي، رواية إدارة الفريق بشأن رحيل الدولي المغربي حكيم زياش، نافيًا أن يكون الانفصال عن اللاعب مرتبطًا بخلاف مالي أو بطلب تخفيض قيمة عقده، ومؤكدًا أن قرار إنهاء الارتباط اتُّخذ بالتراضي، بعد عدم التوافق بشأن بعض الأمور المرتبطة بمستقبل التعاون بين الطرفين.
وخلال حلوله ضيفًا على برنامج “الحقيقة فـ90 دقيقة”، الذي يقدمه عادل العماري، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، شدد رئيس الوداد على أن مكانة النادي تبقى فوق كل الاعتبارات، رافضًا ما راج بشأن القيمة المالية للعقد باعتبارها السبب وراء نهاية تجربة زياش مع الفريق.
وقال العسري في هذا السياق: “كل الكلام الذي يقال عن أن اللاعب ذو قيمة عالية وأنه يتقاضى أموالًا كثيرة، كل هذا الكلام أسحبه، فلا شيء أغلى من فريق الوداد”.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان زياش قد غادر الوداد بسبب المال، أكد العسري أن اللاعب يحظى باحترام النادي، وأن الجانبين لم يواجها مشكلًا ماليًا خلال فترة الارتباط بينهما.
وأوضح رئيس الفريق الأحمر أنه لم يطلب شخصيًا من زياش تخفيض قيمة عقده، كما نفى الدخول معه في مفاوضات بهذا الخصوص، مشيرًا إلى أن الانفصال جاء نتيجة عدم التوافق بشأن بعض الأمور التي أرادت إدارة النادي اعتمادها في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن إنهاء العلاقة التعاقدية تم بالتراضي، مؤكدًا أن الأمر لم يكن نتيجة خلاف حول المستحقات أو محاولة لإجبار اللاعب على التنازل عن جزء من قيمة عقده.
وتطرق العسري أيضًا إلى الجدل المرتبط بمبلغ 500 مليون سنتيم، موضحًا أن عقد زياش تضمن بندًا ينظم كيفية توزيع العائدات في حال انتقال اللاعب إلى فريق آخر.
وبحسب توضيح رئيس الوداد، فإن البند ينص على أنه إذا انتقل اللاعب إلى نادٍ آخر مقابل مبلغ يتجاوز 5 ملايين درهم، فإن الوداد يستفيد من 60 في المائة من المبلغ، مقابل 40 في المائة للاعب.



